أجواء غائمة

محمد

محمد

بتاريخ نشرت

الليلة سأكتب بطريقة مختلفة وقد وضعت عنوانا غامضاً كما يفعل غالبية ال... انتم تعلمون من هم. 

فكرت ان يكون العنوان في البداية : تكالب التكالب.. ولكني تراجعت بعد أن انهمر سيل غريب من السرد والكلمات الغربية في عقلي.. أعني.. على ظهر ذبابة تاكل في وسط قصعة تكالبت عليها عدة قصعات أخرى في كل واحدة منها ذبابة في المنتصف.... WTF?? 

حرفيا كتبت ما خطر في بالي بدون اي تغير.. لذلك 

قررت أن اكتب عن الأجواء الغائمة.. وما جعلها غائمة، هو اكيد هذه الحياة اللعينة.. لا لا جديا ما جعلها غائمة. هو ادراكي بأن هناك أرواح جميلة بهذه الدنيا.. وان ندر وجودها .. ولكن.. هناك نوع من الناس يهتم بك اهتماما غير مشروط.. بشكل ودود وبصراحة وبدون أدنى تكلف.. لدرجة شعوري بالاستغراب كوني شخص أرى العقد النفسية بطريقة رتيبة وكان الأمر طبيعي من كثرة وجوده.. أعني في كل مكان، أصدقاء زملاء جيران غرباء.. وات ايفر...( وات ايفر يعني " انا"، لم انسى نفسي ) أكاد أجزم انك تتذكر نسختك البريئة التي شخبط عليها الدهر ولعبت بها الاقدار ( بالمناسبة لعبت على طريقة الكيرم أي : تكون بوسط طاولة وتركلك الأصابع بجميع الاتجاهات)، أولئك الأشخاص يجب أن تهتم بهم،كيف؟؟ فقط  ان لا تجرهم إلى دوامتك السوداوية، ان تتمنى لهم الخير، وأن لا تقترب منهم وتحيلهم إلى زومبي اخر.. ورسالتي هي : احفظوا هذا النوع النادر من الناس وضعوهم في محمية ان امكن. 

التعليقات

يجب عليك تسجيل الدخول لتتمكن من إضافة تعليق