سهرة كروية

سهرة كروية

يحيى

يحيى

بتاريخ نشرت

عندي مدة طويلة لم أشعر بهذا

 التدفق من الدوبامين منذ تأهل

 الفريق الوطني (معلومة :لدينا 40 مليون مدرب و محلل رياضي في الجزائر)  

إذا فزنا فالنخوة و الوطنية تعم البلاد و اللاعبين محاربين و إن خسرنا فاللاعبون لا يلعبون لأجل قميص المنتخب ، الصحافة الرياضية في بلدي ذات وجهين 'قبل و بعد خسارة المبارة '

ربما يذهب تحليلي أعمق من ذلك أن السلطة تغطي أحيانا على فسادها بالمنتخب الوطني ! 


و لا حتى فريقي المحلي عند فوزه لم أعد تملكني شعور النشوة ،نشوة الإنتصار!

أنهينا العشاء بسرعة أنا و أخي الأكبر ،و أخبرنا جدتي هذا هو عشاءكم (يعني لم تأكلوا جيدا)

فعلنا ذلك لنضبط أنفسنا لنتفرج لقاء اليوم بين النادي الملكي و النادي الباريسي

و ببساطة تدفق الأنترنات لم يكن جيدا و بعد محاولة دامت ربع ساعة من اللقاء :( 

أخذنا أماكنا نحن كذلك في الغرفة

الدفاع كان و لا يزال مهلهلا لريال مدريد ،في كل هجمة أمسك قلبي و أرجعه إلى مكانه فقد وقع أصلا قبل ذلك  

لا إستحواذ للكرة و لا هجمات مرتدة ..

إعتبرني معلقا محايدا أتحمس للقطات فريق ما ؟!!!

يمكنك التخمين أنا أشجع الفريق الأفضل(إن فازوا فأنا لن أخسر أبدا أنا مع الفائزين   ،هي مثل إختيارك لفريق تشجعه عندما كنت صغيرا و لكونك ذكيا تختار الفريق الرابح ،الإختيار لم يكن بالنسبة لفريق فقط, المهم أن تختار لا أعلم لماذا إستحضر هذا إلى ذهني لكني كنت أختار 'ري ميستيريو' 

المصارع المقنع و أشجعه بشدة كان يعرض هذا البرنامج على قناة الكويت :) )



بالثلاثي الناري لخط هجوم فريق باريس سان جيرمان 

نيمار،مبابي و كافاني الإثنين الأولين اللذين ذكرتهما كان بإمكانهما القضاء على المباراة 

مبابي بسرعته و توغله يمكنه التسارع بسرعة(قوة إنطلاقه خارقة،حتى أنك تراه قبل المدافع ثم فجأة يتركه خلفه) 

نيمار صال و جال طيلة أطوار اللقاء و كان بإمكانه قيادة فريقه للنصر لكنه لم يكن ناضجا (هذه هي الصفة ) و أخذ المباراة على محمل شخصي نيمار ضد ريال مدريد أو كريستيانو رونالدو هذا الأخير الذي رغم تدني مستواه (مقارنة بنفسه يعني هذا التدني) و تضييعه للعديد من الفرص إلى أنه أثبت بأن مكانته و كونه أفضل لاعبا ينم عن شخصيته و مثابرته فرغم تضييعه للعديد من الفرص تحمل تنفيذ ركلة جزاء لو ضيعها لخرج هو و الفريق من المباراة ،لكنه سددها في الزاوية الضيقة و بقوة ،تعديل كان في وقت مثالي 

أتيحت الفرصة لنيمار في الشوط الثاني لإنهاء المباراة و مبابي لكنهما لم يكونا ناضجين و أصبح كل منها يتفنن و يكثر في المراوغة 

أجرى كل مدرب تغييراته و ظهر الفارق في ذلك تغير إيقاع لعب ريال مدريد و أصبح بإيقاع لعب لحظة التغييرات و أصبح أكثر سرعة 

بتمريرة عرضية إلتقطها و تحسسها رونالدو بركبته ربما كل ذلك الحظ السيئ عوض بإلتقائه بها لتدخل المرمى 


بعد عمل ثنائي و تمريرة متقنة من أسينسيو لمارسيلو هذا الأخير الذي لم يكتفي بدوره الدفاعي فقط أمام مبابي و لكنه قذف الكرة في المرمى 

ليفرح بطريقة هستيرية ،قبل قميص النادي و أكد مجد و قميص النادي يمكنه أن يلعب لوحده 

و ذهب إلى زيدان ليشير إليه و يفرح معه ،هذا الأخير الذي أثبت بأنه رغم تعنته أحيانا إلى أن الشيئ المؤكد أن علاقته بلاعبيه أكبر من علاقة مدرب و لاعب 

هنأ ساركوزي رئيس ريال مدريد ،لم أفهم سبب علاقته بباريس سان جيرمان إلا أن أخبرني أخي أنها علاقة مال و أعمال مع الخليفي و مشروع دوري الأبطال و الأموال الطائلة لم تحقق طموح النادي

جزء من التحليلات كان مما سمعته من طاقم بين سبورت ،لأني لم أعد مهتما لتلك الدرجة وأحيانا في الحقيقة كنت أشاهد تحليل قناة محلية !

رغبة ريال مدريد في الفوز كانت أكبر من رغبة باريس سان جيرمان






طبعا ،أنا أشجع الفريق الأفضل  ريال مدريد   

التعليقات

  • Mo Ri

    يحيى.. بما انك جزائري هل تذكر مباراة ام درمان الفاصلة بين المنتخب الجزائري والمتخب المصري؟
    هل تذكرها يا @moheb_rofail
    😄😜
    0
    • محب روفائيل

      أذكرها للأسف الشديد، ساعتها تبادلنا الشتائم (أنا لم أشتم = أقصد مواطنين كثيرين تبادلوا الشتائم) حتى أني رأيت بعض المواطنين يتهمون مواطنين الدولة الأخرى بأنها منحلة أخلاقيا!!!! كانت أيام سوداء هههه
      2
      • Mo Ri

        هههه اتذكر حينها معظم الاعلاميين المصريين كالوا السباب والشتائم ضد السودان والجزائر

        كما اتذكر اتصال الفنان محمد فؤاد بأحدى القنوات المصرية يدعي ان الاخوة الجزائرين يطاردوه ويصف الوضع كانه منفلت والطريف في الموضوع ان الشرطة السودانية وصلت اليه في اقل من دقيقة ووجدته بأحدى المطاعم 😂

        كان من الممكن ان يتعرض الفنان محمد فؤاد للمسائلة القانونية لكن الشرطة تعاملت معه بكل لطف

        ايااااام
        1
        • محب روفائيل

          أتذكر حينها بعض الاعلاميين قالوا، كان يجب لعب المباراة في ليبيا بدلا من السودان، وأكملوا حرفيا: "صحيح أن السودان هو الامتداد الجنوبي لمصر، لكن لم يكن ليحدث ما حدث في السودان لو كانت المباراة أقيمت في ليبيا"

          أشياء بسيطة مازالت عالقة في الذاكرة.
          2
          • Mo Ri

            طبعاً معظم السودنيين كانوا يشجعون الجزائر.. لذا تجد كل جزائري اليوم يعشق السودان وام درمان بشكل خاص 😜
            2
    • يحيى

      أولا قبل أن أحكي عن الأمر أؤكد بأني و الله أحب الشعب المصري الشقيق و مجتمعه أصلا نحن شعب واحد دون مجاملة ،علاقتي معهم أكثر من علاقة عن بعد و فايسبوك
      أرجوا أن أقابلهم في الحياة الواقعية و مؤخرا كان محب ضمن القائمة قد يبدو ذلك مجاملة و لكنه صادق مني

      حتى أني أفهم المصرية بطلاقةو أشاهد مسرح مصر....
      لن أكذب و أقول بأن الإعلام كون لدي حقد عن المصريين في ذلك الوقت ،لكنني بعد ذلك عرفت بأن ذلك مجرد تلفيق منهم
      و حسب نظريتي الخاصة أننا و الشعب المصري متشابهون كثيرا في العقلية ،نظن دائما أننا الأفضل و عندنا النخوة الرياضية الزائدة هههههه نظن أنا شعب الله المختار ،لا أحد أفضل منا
      مررنا بالعشرية السوداء و إخواننا في مصر بثورة يناير و الدم الذي أريق لا يعلم به إلا الله
      حكم العسكر موجود عندنا الإثنين
      الجنيه و الدينار وجهان لعملة واحدة بقيمة منخفضة الإثنين
      في التعليم نحتل مراتب متأخرة و نتنافس عليها :D

      أما عن أم درمان فكما أسلفت الدولة قامت بنقل عدد هائل من الجماهير الجزائرية في الطائرات و كان أمرا من الرئيس المرحوم (لا أحبذ أن أتحدث في السياسة ،المهم كانت هجرة جماعية


      موقف طريف حكي لي
      أنه تم نقل الأنصار في الطائرات العسكرية تم منحهم حقيبة بها الطعام و الماء و المؤونة
      أخبروا الرجل العسكري معهم أو الذي يقودهم أين السلاح' ههههههههه
      و في الأخير هذا العام فرحت بتأهل مصر،السعودية،تونس،المغرب و الحفل كان سيكون أفضل لو تأهلت سوريا :)
      1
    • يحيى

      شكرا على مرورك و إنعاشك لذاكرتنا :)
      1
      • Mo Ri

        العفو اخي يحيى..
        أحلى مافي الامر ان النقاش تم في المكان المناسب "يومي" 😊
        1
  • يحيى

    عودٌ أحمد يا محب أهلابك
    لا تقلق أيضا فأنا أتابعك في الخفاء D: ربما هذا يدعو للقلق أكثر :(
    نعم التهجئة صحيحة
    ذكرتني أيضا كنا نشجع المنتخب المصري في كأس إفريقيا 2008 وقت أبوتريكة و محمد زيدان و عماد متعب و عمرو زاكي كانت فرقة رائعة و فازت باللقب أتذكر أن اللقاء مع الكاميرون كان صعبا , 2010 خسرنا بالأربعة معكم هههههههه مدى حقدي على الحكم لا يعلم به إلا الله , كان عيد ميلادي ذلك اليوم أتذكر ذلك جيدا
    ههههه قناة اليتيمة ( لقب قناة التلفزيون الجزائري ) أيضا كانت تشتري مباريات دوري الأبطال الأوروبي و حفيظ الدراجي بدأ التعليق من هناك !
    نعم هي ريال سوسيداد صحيحة
    مع الوقت ربما ينقص التعلق بكرة القدم فأنا قبل ذلك كنت أتابع التحليل،أخبار اللاعبين ، كأس أمم إفريقيا الأخيرة و لا التصفيات لم أتايعها بنفس الشغف و الحماس سابقا كانت تسري في عروقي
    لكنني أبقى أحب مشاهدة مباريات القمة و بالطبع ممارستها حتى في ألعاب الكرة الإلكترونية و تلك قصة أخرى :)
    0
  • محب روفائيل

    الأمور في كرة القدم تلخصها جملة لطيفة تقول "الأيام دول" ومثل آخر "دوام الحال من المحال"
    أتذكر التليفزيون المصري في 2004 تقريبا كان مشتري الدوري الأسباني (أو ربما كان هبة له)
    أحببت ريال مدريد جدا منذ اللحظة اﻷولى، لكن للأسف ففي النصف الثاني من الدوري لم يكن جيدا بما فيه الكفاية، فكل من فاز عليهم تقريبا في النصف الأول فازوا عليه في النصف الثاني (ريال سوسيداد كمثال = لا أعرف ان كنت تهجيت الكلمة بطريقة صحيحة)

    على الهامش: أنا لست مشجع كرة قدم كبير، فالمباريات التي رأيت أجزاء بسيطة منها في التصفيات المؤهلة لكأس العالم هي مبارة أو اثنين لمصر، (غالبا المباراة قبل الأخيرة فقط والتي أحرز فيها محمد صلاح هدفين = مباراة التأهل) وجزء من مباراة لسوريا (للأسف كنت أريدها معنا في كأس العالم) آخر مرة تابعت جيدا مباريات كرة القدم كانت في كأس الأمم الأفريقية عام 2010 و 2008 و 2006. والدوري المصري عام 2003 و 2004 وكأس العالم 2002 وبعض مباريات كأس عالم 2006 (لم تكن مذاعة على التليفزيون المصري) وبعض مباريات 2014 (شاهدت أجزاء منها بينما كنت في الخدمة العسكرية) هذه هي حكايتي باختصار مع مشاهدة المباريات منذ مولدي حتى اﻵن.
    0

يجب عليك تسجيل الدخول لتتمكن من إضافة تعليق