الذبيح الصاعد

الذبيح الصاعد

يحيى

يحيى

بتاريخ نشرت


أبيات كتبها شاعر الثورة الجزائرية  وهو يصف الشهيد البطل احمد زبانة وهو يتجه الي المقصلة بعد ان اعلن الاستعمار الفرنسي عن حكمه بالاعدام (اول شهيد جزائر يقتل بالاعدام) هذه الابيات التي تعتبر من اروع ما قاله الشاعر 

من إلياذة الجزائر لمفدي زكرياء




قام يختال كالمسيح وئيدا يتهادى نشوانَ، يتلو النشيدا

باسمَ الثغر، كالملائك، أو كالطفل، يستقبل الصباح الجديدا

شامخاً أنفه، جلالاً وتيهاً رافعاً رأسَه، يناجي الخلودا

رافلاً في خلاخل، زغردت تملأ من لحنها الفضاء البعيدا!

حالماً، كالكليم، كلّمه المجد، فشد الحبال يبغي الصعودا

وتسامى، كالروح، في ليلة القدر، سلاماً، يشِعُّ في الكون عيدا

وامتطى مذبح البطولة معراجاً، ووافى السماءَ يرجو المزيدا

وتعالى، مثل المؤذن، يتلو… كلمات الهدى، ويدعو الرقودا

صرخة، ترجف العوالم منها ونداءٌ مضى يهز الوجودا:

(اشنقوني، فلست أخشى حبالا واصلبوني فلست أخشى حديدا

وامتثل سافراً محياك جلادي، ولا تلتثم، فلستُ حقودا

واقض يا موت فيّ ما أنت قاضٍ أنا راضٍ إن عاش شعبي سعيدا

أنا إن مت، فالجزائر تحيا، حرة، مستقلة، لن تبيدا)


رَفَلَ كنَصَرَ يَرْفُلُ رَفْلاً ،رَفْلاً، ورُفولاً، ورَفَلاناً: جرّ ذيله وتبختر في سيره. ويُقال: رفل في مشيه أَو في قيوده. ورفل في ثوبه: أطاله وجرّه متبختراً. فهو رافل


شعب دون ذاكرة 

شعب بلا مستقبل


التعليقات

  • الـسـمـو

    كلمات عظيمة من عظمة الموقف الموصوف ...

    شعب لا ينسى من لأجهله بات شهيدا؛ سيعيش سعيدا ..!
    1

يجب عليك تسجيل الدخول لتتمكن من إضافة تعليق