لا يشعر برجليه

لا يشعر برجليه

يحيى

يحيى

بتاريخ نشرت

عندي مدة لم أمارس كرة القدم أو أي نشاط بدني مجهد

لذا فبعد أن لعبنا البارحة ليلا في جو رائع على عشب إصطناعي "و الذي يرهقك بشدة أكبر " و الأمر سيان  عندما تلعب ضد صديقي الذي يحطمك عندما تلعب ضده 
أواجهه رجلا لرجل تركيز كبير و تحليل لحركاته(هل سيذهب يمينا أم يسارا) 
إلا أنه ماكر و يقتلني بحركته! 
ما يفعله هو أن يرفع الكرة  قليلا فقط فوق رجلي 
لا علينا أقرر أن ألحقه و أستخلص الكرة منه إلا أنه يقتلني بالحركة الثانية و أعرف بعدها مقدار ضعفي أمامه 
يغرس رجليه في الأرض و يحمي الكرة داخل هذا الدرع لأستسلم و أطلب منه التسجيل و سيرى هجمتي الساحقة 
أمسك الكرة و أفعل بها كل ماتعلمته و شاهدته من مراوغات في الرياضة و أجده فجأة قد دفعني بكتفه بعيدا إلى حافة الملعب لاشجعه من هناك على التسجيل و خلصنا يعني??


رجعت إلى المنزل منهكا و عندما إستيقظت صباحا لم أجد رجلاي إستنزفتهم البارحة في الملعب 

أجرينا مقابلة مساءا و لعبت في الدفاع و أبليت بلاء حسنا رغم تعب البارحة 
تم تسجيل هدفين بالرأس بسببي و سجلت أنا كذلك هدفا   رجعت للمنزل لأشاهد مقابلة المنتخب الوطني، جيد أنني لم أشاهد اللقاء منذ البداية لأن مزاجي يسوء بسببهم 
و ما يثير أعصابي أكثر هو تصرف اللاعبين الأفارقة حال تقدمهم في النتيجة، يسقط أرضا لإحتكاك خفيف و يموت في مكانه?


المنتخب في طور البناء لكن الروح موجودة مع المدرب الجديد  و متفائل بأن المنتخب سيتطور رغم أن ما زال أمامه الكثير

بالمناسبة تأهل المنتخبين التونسي و المصري لنهائيات  لكأس أمم إفريقيا المقامة لهذا العام 

حاليا لا أشعر برجلاي، أين نسيتهم لا أعلم (نكتة سخيفة)، أعلم أعلم ما بيدي حيلة    

التعليقات

يجب عليك تسجيل الدخول لتتمكن من إضافة تعليق