بين التردد و خيبة الأمل

Ghada Ghoneim

Ghada Ghoneim

بتاريخ نشرت

طالما كان التردد خليل لا يفراقنى و لا يحرمنى نعمة صحبته مهما صرخت فى ذاتى "لن ينتهى العالم .. خذى خطوة و هكذا بالتدريب تنتهى اللعنة .. كفااااكى" و كان مقنعا حقا إلا أنى كنت اتبعها ب "ماذا لو...." و آلاف الاحتمالات التى لم تكن لتنهى العالم و لكنها كانت كفيلة بإنهاء المحاولة.. و هكذا وقفت أمام الاقمشة العديدة لا اعلم أيهم أجمل ، ابحث عن لمحة الجمال الخفية التى سترشدنى حتما و حينما لم أجدها اخترت اللون الأسمر.. هو أحبهم لى و إن كان يوجد ما هو أجمل منه فى الاقمشة المعروضه ثم يُعاد نفس المشهد فى محل  الفضة و احجبة الرأس...

ثم بدأ الفصل الجديد... ذهبت لشراء كتاب جديد 

دخلت المكتبة و بدون تردد سألت عن روايه شوق الدرويش حمّور زيادة و كتاب فن القراءة لألبرتو مانغويل و رواية اختراع العزلة لبول أستر و رواية الحالة الحرجة للمدعو ك لعزيز محمد،  حينما لم اجد ايا منها و تعجب البائع من هذة الاسماء و انها لا تتماشى مع الذوق العام و وعد فاتر بمحاولة البحث عنها حلت خيبة الأمل بدلا من التردد تؤنسنى .. و انتهيت برواية شفرة بلال لأحمد خيري العمري و شبة فرحة و تعجب ، كان ليسعدنى اقتنائها منذ عام سعادة الظفر بكنز . 

لم لم أفرح بها ؟ لما خيم الصمت على الليلة ؟ لم تشبه فيلم صامت قديم بلا ألوان ؟ أليس هذا من كُتابِك المفضلين ؟ 

فى الطريق للمنزل حاولت ان ابحث عن انعكاسى فى المرآة الامامية وسط الركاب و لكن.. لم أكن حاضرة. 

التعليقات

يجب عليك تسجيل الدخول لتتمكن من إضافة تعليق