أطفالنا والقراءة

مصطفى محمد ابوالسعود

مصطفى محمد ابوالسعود

بتاريخ نشرت


تشكو الكثير من الاسر من المشاكل التي يعانونها مع أولادهم فيما يتعلق بموضوع القراءة ،حيث إن الاطفال قلما ينجذبون للقراءة، وحينما يجلس مع امه أو ابيه لمراجعة الدروس معه الدروس تنطبق عليهم الآية  " كأنهم يساقون إلى الموت وهم ينظرون"، ويبدأ بإظهار نفسه أنه متعبٌ أو جائعٌ أو يريد فعل شيء ما ، مثل النوم أو دخول الحمام لقضاء حاجته، ولا يحلو له الكثير من الأشياء إلا في فترة المذاكرة والمراجعة.

إن هذه المشكلة بحاجة إلى علاج حتى لا نفقد ما تبقى من بريق القراءة في عيون من يحبونها من أولادنا، وحتى لا تنحرف بوصلة الفرد والمجتمع، فإني أطرح ما قد يساعد في  تحفيز الطلاب على القراءة ؟

الحوافز :

حوافز  من الاهل :

السؤال عنه بشكل مستمر في المدرسة فهذا يعزز شعور عند الطالب بأنه اهله يحبونه.

منحه  مبلغا من المال او شراء بعض الحاجيات التي يرغبها.

منحه يوم  اجازة يقضيه مع اصحابه.

مشاركة الطفل بزياراته لا صدقاءه حتى تتعرف العائلة على عائلات اصدقاءه.

الصدق في القول والعمل مع الطالب " إذا وعدت ابنك بشيء ، يجب عليك تنفيذ الوعد"

مدح الطفل امام اخوانه وأصدقاءه وعائلته بأن تحسن وسيتحسن اكثر وأكثر في القراءة.

اقناع الطفل أن القراءة هي من سيصنع له مستقبلا رائعا.

اصطحاب الاطفال لأصحاب التأثير من الاصدقاء والجيران والاقارب لتحبيب الطفل في القراءة.

مشاهدة البرامج التي تتحدث عن القراءة واهميتها في صناعة المجد الشخصي والمجتمعي.

اختيار الزمان والمكان المناسب بعيداً عن المؤثرات السمعية والبصرية من تلفزيون ولابتوب وضوضاء.
مناداة الطفل بأحب الاسماء والالقاب، تفضل يا استاذ محمد، اهلا بك يا دكتور،  احبك يا بشمهندس، شو رأيك يا أبلة؟

 مشاركة الطفل في اختيار زمان ومكان القراءة ومراجعة الدروس.

اختيار الكلمات الجميلة وذات التأثير الايجابي للطفل، فبدلا من نعته بأنه سيء أو فاشل، يجب مناداته يا رائع، انت رائع لو تفعل كذا، ارجو الا تكرر هذا السلوك.

 الايعاز للطفل بأن يقف على كرسي ويتخيل نفسه بأنه يلقي كلمة امام الجمهور، وسؤاله بأن كيف سينجح في هذه المسألة مالم يكن من هواة القراءة ؟

حوافز من المدرسة :

تكريم مستمر، و الاشادة بالطالب المجتهد والذي تحسن مستواه امام الطلبة الاخرين.

زيارة الطفل في بيته خاصة في المناسبات العامة .

 تنظيم مسابقات بين الطلبة بأن من يحصل على مستوى معين ، فله جائزة معينة، يجب تنويع الجوائز.

 يمكن الاستعانة بأفكار وادوات من شأنها تحفيز الطلبة على القراءة، وهي :

المبادرة بالقراءة : من أفضل الطرق التي تُساعد في تعريف الطفل على الكلمات والإيقاع، وتعليمه الطلاقة والتسلسل.

 الكتب المصورة : وذلك بقراءة الكتاب للطفل ثمّ إخفاء النص الموجود في كلّ صفحة وإبقاء الصور ظاهرةً بشكل واضح، والطلب من الطفل إعادة سرد القصة من ذاكرته وفقاً لما يراه في الرسوم التوضيحية.

اللجوء للتطبيقات الإبداعية الخاصة بالقراءة المفيدة والآمنة، ليحصل الطفل على مساحة جيدة من القراءة دون أن يقلق الوالدان .

 التنويع في أساليب التعلم : مثل استخدام الاستماع والمشاهدة (التعلم المرئي) في التعلم، و استخدام بعض الألعاب المعززة لمهارات الإبداع وحل المشكلات، وتحبب الطفل بالقراءة.

أخيرا: علينا أن نعلم أن الصبر امر مهم في عملية تربية الاطفال، وعلينا تذكر أننا كنا كذلك .

التعليقات

يجب عليك تسجيل الدخول لتتمكن من إضافة تعليق