آفات على مواقع التواصل الاجتماعي

مصطفى محمد ابوالسعود

مصطفى محمد ابوالسعود

بتاريخ نشرت

مصطفى محمد أبو السعود

كشفت مواقع التواصل عن الكثير من الآفات التي يمارسها رواد هذا العالم الافتراضي، وكشفت عن مدى الفجوة فيما يدعون له على أرض الواقع وما يمارسونه فيها، وعلى سبيل الذكر لا الحصر سنذكر  بعض هذه الآفات.

الغرور: ومظاهره:

عدم الرد على رسائل الأصدقاء خاصة إن كانت تحمل طابعاً مفيداً ومهماً ،وليس رسائل بدون قيمة.

عدم التفاعل مع منشورات الأصدقاء حتى ولو كانت الفكرة جيدة ، وإن تفاعل معها يكون قادحاً في الغالب.

يكتب منشورات تدل على نقمته وعدم قناعته بالمجتمع، ويعتقد بصواب اطروحاته، ويرفض تقبل النقد، وقد حدث معي شخصياً أن كتبتُ تعليقاً عند (×) ولأنه لم يعجبه، كان نصيبي( blook ) رغم أن تعليقي كان مؤدباً.
السطحية : وأنت تتجول في حسابات الأصدقاء تجد الكثير منها خالية من المفيد ،وأغلب الذي فيها تم مشاركته من حسابات اخرى، ولو نشر شيء، ربما يكون هذا الشيء لا يعكس مستواه العلمي.

المراهقة الإلكترونية : بعضنا يظن أن تفاعله على المواقع غير منظور للآخرين، فينشر ما لا يليق به وبعلمه وموقعه، ويتفاعل مع انتاجات الاناث حتى لو كانت مسخرة ، بل ويعلق على صورتها وبغزل أيضا وكأنه وجد ضالته في مواقع التواصل ليعيش مراهقته من جديد، وقد رأيت تعليقات  غير لائقة  لأناس كنت أظنهم كباراً على صور فتيات وأحدهم كتب " م ن و ر ة ".

قلة الحياء : خاصة عند النساء  فترى بعضهن تنشر صورها مع كل موضوع، فيتفاعل الجمهور مع الصورة وينسى الموضوع، ولا أبالغُ لو قلت إن بعضهن تظهر بمظهر فاتن للجمهور لا تظهره في بيتها، كما وصل الأمر ببعضهن وضع اشارة للكثير من الشباب  لصورتها.

التسلق والنفاق : ترى البعض يُعجب بكل شاردة وواردة بمنشورات الشخصيات العامة خاصة لو كان مديره.

نشر الاسرار  حيث يحرص البعض على نشر كل تفاصيل حياته  ظناً منه أنه شخصية مهمة، وأن جمهوره ينتظره على أحر من  الجمر.

سرقة المنشورات والمقالات والتقارير والمقابلات الصحفية دون الاشارة لاصحابها.

نشر الاخبار الكاذبة والاشاعات دون التحقق  بهدف حصد الإعجابات.

تتبع أخطاء الآخرين والتشهير بهم اعتقاداً منه أنه يمارس حرية الرأي   والتعبير.

اثارة النعرات الطائفية والحزبية بين المسلمين، ونشر الكراهية.

الدعوة لأمور مخالفة  للدين وترويجها على انها حرية شخصية.

اخي _  اختي :

هذه كانت بعض أفات مواقع التواصل ، وهي  أيضاً فرصةٌ رائعةٌ لمن أراد أن يُقدم في حياته الدنيا  لحياته الآخرة ما يسره أن يجده من خير، فينشر ما ينفع المسلمين ، ويدافع عن الحق، واعلم أن : ما من كاتب إلا سيــفنى .. و يبقي الدهر ما كتبت يداه،  فلا تكتب بكفك غير شيء .. يـسـرك في القيامة أن تراه.

التعليقات

يجب عليك تسجيل الدخول لتتمكن من إضافة تعليق