أنا سعيد جِداً والإنجازات اللحظية هي السبب، كُنْ مثلي!

أنا سعيد جِداً والإنجازات اللحظية هي السبب، كُنْ مثلي!

محمد منير بوجادي

محمد منير بوجادي

رضا يشعر بالرضا ، بتاريخ نشرت

الإنجازات اللحظية أو المحظية نسبة لقربها وعشقي لها، هته الإنجازات غير إنجازات من قبيل السفر إلى الصين أو تأسيس شركة عابرة للقارات أو تأليف مؤلفات تحقق ملايين المبيعات، بل هي أصغر بكثير، تابع . .

فمثلاً اليوم تمكنت من قضاء أربع ساعات في قاعة المحاضرات المملة مع العلم أني لم أذهب لها منذ 4 أشهر وطرحت هته اليومية ووصلت إلى خمسة عشر مشترك في قائمتي البريدية الخاصة بمدونتي.

تفضل إقتباس لي كجزء من أحد إجاباتي في منصة كورا ( هذا رابط حسابي ):

في لحظات الملل يكمن الحافز في تلك الإشادة الطيبة من أشخاص طيبين /تعليق، مشاركة،نصيحة/ على الإستمرار في الكتابة. ويوجد شيء بالتوازي يمكن أن أصفه بالنتيجة اللحظية، اليوم فتحت حسابي في مايل شيمب وإِذْ بي أجد 9 مشتركين في القائمة البريدية، طبعاً عديد قليل جداً لكن لو حسبته بالمدة فالأمر حقا يوحي بالخير حوالي شهر من إطلاق مدونتي و 9مشتركين، حقاً أنا سعيد.

ومما لا شك فيه أنك فهمت مقصدي، وعليه أقول لك تمعن في فوائد الإنجازات أو النتائج اللحظية وضع أهداف قصيرة المدى لكي تحققها، ولتكن على شاكلة أشبه بصيغة سمارت، فستكون كالبذرة والماء اللذان يسقيان طموحاتك العظيمة.

وختاما أعلم أنها نصيحة متعارف عليها وواضحة لكن صدقني وجب التذكير وسأدلي بهذا، إتبع مبدأ التدرج! خطوة بخطوة أهداف قصيرة محققة تتراكم لتحقق الهدف الكبير.

 والأن كن مثلي يا صديقي وضع أهداف قصيرة وأعمل على تحقيقها، على سبيل المثال ( قراءة 3 كتب الشهر القادم، كتابة 4 مقالات علمية، الجري مرتين في الأسبوع، التقليل من الثرثرة ) وبالتوفيق، دمتم في رعاية الله وحفظه.

التعليقات

يجب عليك تسجيل الدخول لتتمكن من إضافة تعليق