حاول الانتحار

منير

منير

بتاريخ نشرت

الأمس مساءً ولأول مرة في حياتي شاهدت مُحاولة انتحار، بطلها شاب يقطن في نفس الحي الذي أقطن فيه، سمعت بعض الضجيج والصُراخ وإذا بي أخرج للشارع، شخص أعلى أحد العمارات بدون قميص بغية الانتحار، أمه وجيرانه ينظرون من الأسفل، ويحاولون تهدئته لا لا لا تفعلها.

أول ما بدر في ذهني هل حقا سيفعلها؟ حيث أعلم أن ذلك الشاب من رواد البهرجة والمافيا التافهة، لكن تذكرت أنه رُبما يكون قد تناول بعض الأقراص قبل الصعود إلى أعلى العمارة، وهنا المُشكلة: متواجد في أعلى العمارة قريب جدا من الحافة والرياح تهب بشدة أضف وعيه غائب وفي باطنه مخطط للانتحار. لا أدري على الأرجح كان في وعيه بما أنه لم يفعلها مباشرة.

لكن لم ينزل من تلقاء نفسه، صعد إليه شخصين خفية وقاموا بإرضاخه والحمد لله.

اليوم وكالعادة روتين يومي مُمل من واجباتي اليومية المُملة (تعلم ذاتي، قراءة، كتابة) أيضًا قرأت بعض المقالات من هنا وهناك:

إفعل هذا ولا تفعل ذاك - في تطوير المواقع.

ما لا تستطيع الحواسيب "الذكية" فهمه . . 

أب سينيمائي.

سوسنة سوداء وتدوينة.

أب يشيد بفضول ابنه ورغبته بمعرفة اللون الأصلي لسيارة جارهم من خلال كشط طلائها.

غدًا بإذن الله.

التعليقات

يجب عليك تسجيل الدخول لتتمكن من إضافة تعليق