أول يوم من رمضان

منير

منير

بتاريخ نشرت

صراحة لا أشعر بأي لذة رمضانية (لم أشعر بها مُنذ سنوات)، حالياً وحتى لحظة كتابة هذه اليومية ما زلت أشعر بالملل، اليوم مر بيسر وسهولة رُبما بسبب اعتيادي المُسبق على عدم الإكثار من الأكل (النهوض من الطاولة قبل الشبع) كما ذكر مُصطفى محمود في كتيبه العظيم "عصر القرود"، صراحة لا أذكر الاقتباس وليست لدي المقدرة للرجوع للكتاب والبحث عن الجملة :) عموما كانت من قبيل: "الإنسان لا يكون إنسان إن لم ينهض من طاولة الأكل قبل الشبع"، رُبما أخطأت لكن المعنى وصل، مُنذ قراءتي لها طبقتها مباشرة.

اليوم وعلى غير عادتي قرأت رواية كاملة (لا أقرأ الروايات عادة) قرأت الجزء الأول من رواية إيفيانا بسكال للكتاب يونس بن عمارة، شعرت بالغيرة من جيمي زوج البطلة إيفيانا بسكال، يا له من "وغد محظوظ".

التقيت بأحد الأشخاص صباحا، لم أتحدث مُنذ مدة مع أحد لذا أمطرته ببعض المواعظ والنصائح والحكم الحياتية التي لا أطبقها.

هل أخرج للشارع؟ لا لا يوجد صلاة التراويح، لذا لا داعي للخروج، كُنت أنوي التطوع في أحد المبادارات من شاكلة: جمعية إفطار الصائم، لكن كل الأمور متوقفة (للأسف).

رمضان مبارك.

دُمتم في رعاية الله وحفظه.


التعليقات

  • رياض فالحي

    حتى أنا منذ مدة أطبق مبدأ التخفيض من الطعام منذ سنوات دائما أتخاصم مع أهلي في رمضان حول عدم أكلي فرمضان في تونس هو شهر التخمة بإمتياز .
    أدخل على اليوتيوب على قناة دكتور بيرج بالعربي
    youtube.com
    2

يجب عليك تسجيل الدخول لتتمكن من إضافة تعليق