أستاذي البسيط

مجتبى

مجتبى

سعادة يشعر بالسعادة ، بتاريخ نشرت

قبل ساعات فاجئني الفيسبوك بإقتراحه لأستاذ لم أره منذ سنين، من أول نظرة له فغر ثغري بإبتسامة خفيفة بطيئة, كان فمي يتقوس على مهله شيئاً فشيئاً وإنسل حفيف هواء خفيف في روحي، شيء ما إنتشلني وأزاح أحمالاً عن ظهري إعتاد على حملها حتى أنه لم يعد يشعر بها، نفض غبار الزمن عني.

لا أدري عندما اصف الأمر لكم وكأني أبالغ في شعور ما إنتابني حينها ولكن الواقع هو بسيط بسيط جداً شيء خفيف أشبه بسعادة طفل يتذوق حلوى تذوب في لسانه وهو لا ينتبه لها فقط يشاهد ما حوله مشغول في عالمه.. دائما هو موجود هذا الشخص في حياتنا قد يأسى البعض عندما يقرأ كلامي هذا أنه لم يحضى بهكذا أستاذ روحي ولكن صدقاً هو بسيط نقطة على الهامش تُرى، ولكنها خفيفة وسيطة وكثيرة الوجود ولكن قليلة الرؤية أثرها بعيد ورؤيتها جميلة.

ارسلت له طلب صداقة وأرسلت له رسالة شكر وامتنان على السنين التي رأيته فيها والتي لم يدرسني فيها أبداً كنت اراه فقط اسلم عله يسألني عن حالي وعن حال والدي.

عجيب! بعض الأشخاص تنبش ذاكرتك لتبحث عن أي صورة أي شيء قد يخدش بجمال الصورة التي حفروها في ذهنك ولكن يأبى العقل على أن يأتي بها أو يخلق لك ما يخرب هذه الصورة. 

ربما إبتسامة وصورة حسنة خالدة في ذكرى أحدهم أعظم ما قد نتركه.

طوبى لهم على بساطتهم وإبتسامتهم ورزقهم الله الخير والبركة في دنياهم واخرتهم.

إلى البسطاء خفيفي الروح.

التعليقات

يجب عليك تسجيل الدخول لتتمكن من إضافة تعليق