كالأمد، كاللانهاية

سلاما

سلاما

بتاريخ نشرت

في هذه اللحظة بالذات ليس لدي ما أقوله، الأحداث المتكررة لا تضفي على اليوم غير الرتابة، غير أن حنيني لها يأخذ منحى جديدا كل يوم، وهذا الشوق هو ما يجعلني على الأقل أشعر بمرور الأيام.

لكن الأيام هي الأخرى لا تمر .. كما ينبغي، بل تتباطأ كما لو أنها مُجهَدة أعياها الزمان، والدرب موحل بالطين وكدر الحياة. هي هكذا .. أيام الغربة طويلة كالأمد، كاللانهاية.

التعليقات

يجب عليك تسجيل الدخول لتتمكن من إضافة تعليق