سلاما

سلاما

بتاريخ نشرت

لا يسعني سوى القول إني متعب، أود أن أتكئ قليلا ولو على العدم، اللهاث أنفد رمق الروح الأخير، هل أستطيع التوقف لألتقط الأنفاس التي بعثرها الدرب الطويل؟ فقط لبرهة يسيرة.

تتوالى المهام مثل سوط جلاد، ظهرك متقيح من الزخم المصبوب، الجلدة تحط نفس الموضع ليأخذ الشرخ شكل أخدود الجحيم، ماذا تمتلك غير أن تحمل جحيمك أينما ذهبت؟

التعليقات

يجب عليك تسجيل الدخول لتتمكن من إضافة تعليق