فأنت عليّ ذو فضلٍ ومنّ

سلاما

سلاما

بتاريخ نشرت
يومان أو ثلاثة، مرت دون أن أفلح في تدوين شيء، كانت مكدسة بالمهام والأعمال، وقد أنفقت فيها الوقت .. ومدخرا من المال ما يجعلني قلقًا ما تبقى من الشهر، فقد تنحّيتُ عن وظيفتي الصباحية وليس غير العمل المسائي الذي بالكاد يغطي التكاليف لولا فضل الله، ولعل الله يطرح في القليل النزر؛ الكثير من البركة والنماء. وأنا أجد فضل الله يحيطني من كل جانب كأنما أُغمَسُ فيه غمسًا، وأُصرَف عن البلاء والخطوب مغمورًا بلطف الله ورحمته. ثم أجدني على ذلك لا أقابل الإحسان بمثله، ولا أخجل من معرّة آثام أبادر بها عالِمًا أو جاهلا، ذاكرًا أو ناسيًا، أهكذا يُحمد المُنعِم ويُجازى المُكرِم؟!
إلهي وأنا عُبيدك الخسيس، الجحود اللئيم،تفضّل وإن أكن أترذّل، وتمنّن وإن لم أمتنّ، و «فأنت عليّ ذو فضلٍ ومنّ».

التعليقات

يجب عليك تسجيل الدخول لتتمكن من إضافة تعليق