سلاما

سلاما

بتاريخ نشرت

الآن .. بالضبط الآن

أرتشف القلق وشايًا أخضر ساخنًا على معدة خاوية، هذا ما يفعله الانتظار

هذا الصبح بأكمله كان بطيئا كأن ساعاته أصيبت بالتواء الكاحل، تمضي رويدا رويدا بلا عكاز أو مُساند، أحيانا تخر على وجهها فتبقى مكانها دون حراك، برهة مديدة من الزمن، وعندما تعاود النهوض لا يكون مرّ سوى ثواني معدودة، يا لخيبة الزمن.

في أوقات أخرى على النقيض، تستجدي لحظة خاطفة يجود بها الزمان عليك فلا تلقى، يصير شحيحًا مثل يهودي لعين، ترمق ساعتك فإذا هي طريدة تهرب منك، لا تلتفت حتى، اللفتة قد تمنحك بعض أمل، لكن هذه الحياة يعز عليها أن تعطي الأحياء بصيصًا من الأمل!

التعليقات

يجب عليك تسجيل الدخول لتتمكن من إضافة تعليق