سلاما

سلاما

بتاريخ نشرت
بعد إرهاق يوم كنت أنسحب إلى النوم، جفناي كانا يجدان لذة في الإغماض لكني كنت أفسد عليهما فأُبقي مقلتاي مفتوحتين تسيحان في مواقع التواصل. ما حدث هو أن شخصا عكّر مزاجي الرائق، من الناس من يرتكب الفظائع لكنه يظهر أمام الناس كالمظلوم وصاحب حق، يغطي سوآته باستجداء العطف والحنان كأنما وقع عليه انتهاك وأذى وفي الحقيقة هو من مارس ذلك على غيره. حالة كهذه يجعل كياني كله في أُهبة الشتم وسوء القول، وإن لم يتفوه لساني بذلك فإن داخلي يتأجج لعنًا لهؤلاء السفلة الأوغاد. إن أقذع ما أعرفه يقف على طرف لساني للانطلاق لولا تكلف الصبر واصطناع اللامبالاة، أعلل النفس أن لا شيء يستحق هذا الاحتدام، فلتطبق جفناك تنعمان بما تأملان.

التعليقات

يجب عليك تسجيل الدخول لتتمكن من إضافة تعليق