الثالث من أبريل.

ندى

ندى

بتاريخ نشرت


١٠:١٩ ص 

استيقظت على صُداع فضيع، لرُبما أفرطت في التركيز الليلة الماضية.

لم أرغب بالنهوض لرُبما مشاهدة فلم ما هو الخيار الأفضل لي، أخترت واحدًا وشاهدت الكثير من المراجعات للفلم، راجعت التقييم وآراء النقاد، لا أعتقد أن لديّ الكثير من الوقت لأُجازف به على عمل غير مُرضي.

ثم ببساطة أعتقد أن التفاصيل الكثيرة أفقدتني الرغبة في مُشاهدته! أصبح لدي تصور عميق عن كُل أحداث وتفاصيل الفلم. أعلم جيدًا كيف أقتل المتعة في شيء ما.


١٢:٤٥ 

عدت للعمل على تحديث موقعي الإلكتروني، أحاول استغلال فترة نشَاط التجارة الالكترونية، لرُبما هذه الأزمة خلقَت لي الوقت أخيرًا للإلتفات له قليلاَ.


٤:٣٠ م

كنت بحاجة للخروج من غرفتي، مارست الرِياضة، قطت حوالي ميلان ونصف الميل، لحسن الحظ أن لدىّ مساحة مناسبة للركض. أفتقد النادي جداً وأفتقد المُلاكمة، كانت تُساعدني على تصفية ذهني بشكل كبير، لكن الأن أُحاول فقط الحفاظ على مستوى لياقتي لا أكثر.


٦:٣٠ م 

تابعت لقاء للاقتصادي Ian Goldin الذي يتحدث فيه فيه عن مستقبلنا العالميالكثير من التصورات والإفتراضات، ولا شيء أكيد.


٨:٠٠ م

أعتقد أني أفتقد اللقاء اليومي لأوشن أكس.


١٠:١١ م

مع الأزمة الحالية أعتمد على نفسي في تحصير القهوة بالمنزل كليًا، كانت قهوتي اليوم مُقطرة من روندا، أحببت النكهة الحمضية المعتدلة. أعقد أن محمصة صُواع المفضلة لي بالفترة الحَالية.


٢:١٩ ص

لم أكن بمزاج جيد، تصفحت البريد الإلكتروني، عثرت على رسالة غير مقروءة منذ عده أيام.

كنت أُتابع العدد من الجلسات الحوارية مُؤخراً وامتلأ بريدي بالعديد من رسائل التذكير بالمواعيد ولم ألحظ الرِسالة.

كانت بعنوان "ندى من منا كان يجيد سيكولوجية الحزن أكثر؟"

قبل عام تقريباً تعاهدت مع صديقتي أن نتبادل الرسائل البريدية كغُرباء لا أكثر، دون أي التزامات، أعتقد انها من أفضل التجارب التي مررت بِها. لا أعلم اذا كان الموضوع صُدفه أم مُقدر لنا يا صديقة أن ألحظ رِسالتك بهذا الوقت بالذات.

انهيت الرِسالة بسؤالي، "هل هناك وجهات مُحددة يذهب إليها من ليس يدري؟"


٣:٠١

أعتقد أن تأثير كوب القهوة مازال مُستمِر.


التعليقات

يجب عليك تسجيل الدخول لتتمكن من إضافة تعليق