الخامس من أبريل.

ندى

ندى

بتاريخ نشرت

٨:٣٤ ص

 استيقظت مع كمية هائلة من الصداع، أعتقد أن نظام نومي المتأخر هو السبب، حاولت العودة الى النوم.


١٠:١١ ص

لم يتلاشى الصداع، أعدتُ إغماض عيني فقط، وأستمع بشكل مُشوش للضجيج في الشارع القريب.


١٢:٠٠ م

قررت النهوض من سريري فعلًا، فتحت النوافِذ، ملأت أشعة الشمس الغرفة، وصخب النهار يزداد فجأة، فلا مجال للعودة للنوم الأن. فتحت جهازي وأكملت بعض الأعمال على موقعي، أعتقد أني انهيت ٦٠٪ من أعمال التحديث.


٤:٤٥ م 

أشعر بنوع من لا جدوى الحياة بهذه الفترة، وأرغب بعودة الحياة والعمل والمقهى وجميع التفاصيل التي تُشعرني أن الحياة مازلت مُستمرة، الكثير من المشاعر أختلطت لدي، لم أشعر برغبة في مُمارسة الرِياضة اليوم حتى، خرجت لمُشاهدة السماء، كانت زرقاء صافية وثابتة دون أي حركة، تُشبه بشدة الوضع الحالي.

تذكرت! كُنت دائماً ما أرى الطائرات، تمر عشرات الطائرات من فوق منزلنا بشكل يومي، لكن الأن السماء ثابته دون أي حركة فعلاً، تذكرت خطوط الرِحلات توقفت هي الأخرى.


٨:٠٠ م

موعِد اللقاء الثامن مع أوشن إكس والنقاش اليوم يتمحور عن قطاع المقاهي مع أزمة كورونا، كان اللقاء مُثري لي جداً، خطرت ببالي ألف فِكرة، لحسن الحظ أن الأزمة وقعت قبل موعد الإفتتاح، المقهى المجاور لي إفتتح قبل موعد الحظر بيوم واحِد فقط، لسوء الحظ أنه أضطر للإغلاق الأن فالوقت غير مُناسب جِداً كبداية.


١٠:٣٩

كان اللقاء أشبة بجرعة طَاقة ولرُبما نوع من الطمأنينة للوضع القادم.


١١:١٣ م 

بدأت مُسلسل جديد، والتقييم جيد، لَم أبحث كثيرًا عنه حتى لا أفسِد الأحداث، يُصنف كمسلسل غموض ورعب نفسي، والفكرة غريبة نوعَا ما.


..:٢ م

لا أذكر التوقيت، أذكر أني غفوت على أحداث المسلسل ولم أغلق جهازي حتى فرغت منه البطارية.

التعليقات

يجب عليك تسجيل الدخول لتتمكن من إضافة تعليق