السابع من أبريل.

ندى

ندى

بتاريخ نشرت

٩:٣٠ ص

 استيقظت على أشعة الشمس، أعتقد أن جزء من النافذة كان مفتوح من الليلة الماضية.

فتحت جهازي، أعدت كِتابة الرمز السري ثلاث مرات، أعتقد أني بحاجة لإستيعاب الحياة أولًا، كالعادة اترك نُسخة مفتوحة من كتاب اللاطمأنينية لبيسوا على واجهه جهازي مُنذ عدة أشهر، لا أذكر عدد المرات التي قرأته فيها أو تصفحت فيها الكتاب، أصبح وجود كلماته شيء لا يتجزء مني.

‎“شخصيا أنتمى إلى من يوجدون دائما على هامش ما ينتمون إليه، لا ينظرون فحسب إلى الحشد الكبير الذى منه يتكونون، وإنما كذلك إلى الفضاءات الكبيرة الكائنة بجوارهم.“

ـــ فرناندو بيسوا.


١٠:٣٤ ص

استيقظت فجأة، يبدو أني عدت للنوم دون شعور مني أثناء القرآءة. 

قررت عدم العمل اليوم أبداً، لم لا!


٥:٥٠ م

في مثل هذا الوقت قبل الأزمه كُن دائما ما اقود السيارة لمُشاهدة الغروب، لا لشيء لمجرد مشاهدة تغير ألوان السماء إلى أن يُهيمن السكون على المشهد أمامي، أستمع Fast Car بصوت Tracy Chapman دون مُبالغة تشبة الغروب كثيرًا. الأن أشاهد الغروب من سطح المنزل، لحسن الحظ مازلنا نستطيع جميعنا.


٩:٠٠ م

تناولت مُسكن لتخفيف الصُداع، لم أكن بمزاج جيد أيضًا.

تناولت تَمرية من صنع والدتي، وشاركت أصدقائي في لعبة اللودو لأول مرة بحياتي، غُلبت في اللحظة الأخيرة للأسف، لا أعتقد أني جيدة في لُعبة كهذه تعتمد على الحظ فقط!


١٢:١٧ ص

أعتقد أني انفعلت في نقاش ما، الأن أسترجع تفاصيل ما حدث! لما أهتم فعلًا أو بالأحرى مُنذ متى كُنت أهتم لأمر أحد ما. ببساطة عدتُ لاكمال الكتاب الذي بدأت في أول اليوم. وتذكرت أني لم اسقِ نبتات غرفتي منذ عدة أيام، أتمني أن لا تموت من فرط إنشغالي عنها!


٤:١١ ص

انهيت كِتابة الصفحة من المذكرة، أعتقد أني سأنشرها غدًا فالوقت مُتأخر الآن، سأغلق جهازي.

التعليقات

يجب عليك تسجيل الدخول لتتمكن من إضافة تعليق