امل .. شغف .. رسالة .. حب .. طاقة

sara

sara

رضا يشعر بالرضا ، بتاريخ نشرت

اشعر بشعور مقفر .. لا ادري معنى هذه الكلمة لكن شعوري لا سيء ولا جيد .. على كل قمت بأشياء جميلة هذه الايام انا احرز قدما في الحياة .. انهم لا يرون تحركاتي لكنني ارى بنفسي وثباتي المتوازنة والرائعة في طرق هذه الحياة .. بصراحة انا سأكتب وأكتب هناك العديد من الافكار في رأسي الآن ..انت لست مجبور ان تقرأ جريدة يومي كاملة لأن أفكاري ستطول وانا وجدت المتنفس هنا للبوح و تركها تسبح هنا .. تعملت اننا كائنات لا محدودة رأيت بنفسي ضخامة وشساعة هذا الكون .. ألكم ان تتخيلون كيف ان المولى قد سخر كل تلك النجوم و المجرات لخدمتنا .. تعلمت ان القيمة الحقيقة لي هي روحي بعد خالقي .. شعرت باتصالي الكبير بالرب من جوفي من مقر روحي أحسست بالخيط الرفيع الذي يمتد للسماء ليشعرني بقربي من رب هذا الكون ..انه امر رائع .. التأمل ايضا امر رائع وبالنسبة لي امر لابد منه بين الفينةوالأخرى .. يسنح لي بالتكلم مع روحي ومع قلبي .. عندما اقول روحي او قلبي فإنني أشعر بأثر الكلمة عميق جدا .. أتلفظ بكلمة روحي و قلبي بكل وعي .. اها انا اكتشف الآن أنني بدأـ أتصرف بوعي اكثر .. ليس الوعي بالمفهوم العام وانما بمفوهم طاقي .. علم الطاقة ..لطالما كنت أبحث عن شغفي في هذه الحياة ..شيء اشعر بالرضى كوني ابحث أو احصل عن معلومات عليه ..فاكتشفت علم الطاقة.. كنت مترددة في الأمر هل التأمل بوضعية البوذيين حرام حتى انني لم اسمع عن الطاقة والوعي و التحرر والجذب بطريقة اكثر رسمية واثارة في ديني .. ولكن مع البحث المستمر ظهر لي الكثير من الأشياء الرائعة .. صليت لله ودعوة خالقي بأن يستخدمني لأجله ..أؤمن بالرسالة التي أتيت بها لهذا العالم .. لطالما احست في أعماق قلبي انني أتيت من اجل شيء ما لهذا العالم الجميل .. انا اتطور .. انا استقبل الالهامات .. انا افهم الارسائل الكونية واؤمن بها اكثر من اي وقت مضى .. لقد مر وقت ليس بطويل على حادثة صارت معي كنت اود كتابتها لكنني لم اكتبها ... المهم يوم ذهبت الى المعهد الوطني للتكوين لتكيم احدى الزميلات .. رأيت خريجي دورات تدريب الأطفال لقد كنت منسجمة لحد كبير .. تذكرت يوم كنت سأهم بالصلاة ايام بحثي الدائم عن رسالتي وشغفي الخاص وانا واقفة على السجادة لا ادري بالضبط مالدي قلته لكنني كنت رافعة بيدي نحو السماء المهم انني قلت يا رب ومسحت يدي على وجهي وأغمضت عيناي .. في اللحظة بالضبط رأيت عينان لطفلة صغيرة بريئة لكنها كانت دامعة كأن صوت اخبرني انها رسالتك .. تعجبت لكنني لم آخذ الامر على محمل الجد .. مند صغري وانا اقول انني احب تربية الاطفال لعلي ادرس في الابتدائية او الروضة احسن .. المهم دعونا نعود الى التكوين هنا قلت لصديقاتي انني اود ان افتح مركز لتربية الاطفال .. الأمر يبدوا جنوني لازلت في سن العشرين وانا الآن أدرس علم تسيير المدن .. على كلفي تلك الليلة نعم تلك الليلة رأت منام لا اعتق بأنه منان عادي بل هو رسالة من الكون لا بل من رب هذا الكون تدرون مالذي رأيته؟ .. رأيت الحبيب المصطفى لم المح وجهه لأنه كان يصد الى بالظهره المبارك كان مع مجموعة من الصحابة والمفاجأة أنهم كانوا يلعبون مع الأطفال .. كان هنا طفل فوق كتفي محمد عليه افضل الصلاة والسلام ..لقد كان الاطفال سعداء وكنت اسمع اصواتهم .. هل تصدقون؟ على كل أنا أؤمن بهذه الرسالة حتى انه مر وقت على هذه الرؤيا ولكنني لم انساها ولم احاول حتى ان افسرها .. لكن يبقى سؤال ..مع انني لم اتحدث معهم ولم اسألهم من هم ..انا لم ارهم ن قبل لكنني عرفتهم ميزت الرسول وميزت اصحابه والاطفال ..التفصيل الذي لايزال يقبع في رأسي هو الرسول جسده . ظهره .. قامته .. لون قميصه .. شعور رائع حينما تشعر انك المقصود .. انك مقصود من المولى.. لست معصومة من الخطأ لكنني املك قلبا وروحا يعلم بها غيره تعالى .. انا لن اضع نفسي ابدا موضع المسكين او او .. انا الافضل .. انا رائعة واستحق كل ماهو جيد ورئع وصحي في هذه الحياة .. استحق ان اوصل رسالتي .. انا الحب وجئت من اجل الحب .. سأملئ هذا العالم وكل من يحيطون بي مداما قلبي ينبض ..ماداما قلبي يعج حبا .. الحمد لله .. يا الله انت وحدك تعلم ما يعني لي هذا فيالله املئني بك اجعلني قريبة  منك قربني منك دائما .. قوي ذلك الخيط الرفيع الذي يمتد من جوف  مقر روحي الى سمائك .. ليك يا إلاهي ...

با إلاهي انا بأفضل حال الان انا اتغير .. الى مالم اتوقع يوما ... انا استمتع بالبحث وبرسالتي وشغفي في هذه الحياة 

الحمد لله 

وشكرالكل واحد قرأ يومي هذا 

التعليقات

يجب عليك تسجيل الدخول لتتمكن من إضافة تعليق