silly pen

silly pen

بتاريخ نشرت

 اقتباس من الرواية  :

لطلما شعرت ان غفران امرأة قوية بحق ,رغم ان ما عاشته لم يك بالامر الهين..
فلقد وقعت في الحب بعمر صغير وانصدمت فيما بعد بكون حب حياتها مجرد نسلي قذر
لكنها تمسكت بالامل وايقنت انها تستطيع انقاذه بمجرد الزواج به
وهاهيا ذي تمر الايام وتصبح جندية ومصوبة ماهرة , اول مصوبة منصة انثى عرفها تاريخ جارتين ,ولقد اتصفت بالحدة والصرامة انذاك ,ليرزقها والديها اخا صغيرا يؤنس وحدتها الموحشة ,يموت والدها بسبب مرض قاتل قبل عامه الخمسين,وتمر السنوات ايضا لتأخذ روح والدتها بوادي حوران متخذة قاعدة جارتين التي تنص بأخذ ارواح شرفائها عند بلوغهم عامهم الخمسين.
 الى ان وصل يوم زفافها لتنصدم بخبر مؤسف....
"حبيبها" حكم عليه بالاعدام لاتهامه بالاعتداء على امرأة عجوز كاد ان يقتلها,وهاهيا ذي بين خيارين
اما ان تنقذه وتعطيه فرصة اخرى,او ان تقتله بلا رحمة بيد انها رامية للمنصة
لتتهور وتشق رقبته امام حاضري جارتين بخنجرها منتهكة القانون بمنع الاعدام الا باستخدام البندقية,واصدار حق استقالتها بسبب ذلك.
حينها تدرك انه لم يرتكب الجريمة بل لم تك الا تهمة لفقت عليه على يد معلمتها بسبب افكارها الغريبة بظنها انه حبيبها السابق ايضا,فتنهار غفران بين جدران بيتها لمعرفة انها قتلت شخصا احبها بصدق وقمع روح النسلي الذي بداخله واذاق نفسه الامرين ليتزوج بها .
تترد كلماته التي وجهها اليها قبل ان تقتله بغير حق
-انقذيني ,لقد حاولت,اقسم انني لم افعل ذلك
تقرر ان تكفر عن خطأها الذي بسببه قتلت احلام النسليين,فتتجه الى وادي النسليين لتثبت جدارتها هناك
فيستعيدوا ثقتهم بها بعد ان اذاقوها الامرين,وتعلم شبان وفتيات النسالى وتصبح لهم خير قائدة
ويعفو عنها بدوره ريان,الرجل الذي كان تلميذ حبيبها نديم,كان ريان يبلغ من العمر 15 عاما.
لتبني حياتا مستقلة للنسالى بعيدا عن الرذيلة والسرقة والذل الذي كانوا يعيشونه بسبب اشراف جارتين.
والصدقات والعلاقات القوية التي بنتها بعد ذلك,على اية حال نحتاج كتابا منفصلا او مجلادا كاملا لنروي ما فعلته هذه القوية لقوم النسالى ,وكيف التقت بحب حياتها الجديد
الطبيب" فاضل" لترقص معه على دقات الشامو في دهشة النسالى ذلك اليوم
ولكي تودعه بحرارة والدموع تنهمر من كلاهما حينما اصدروا قرارا باعتقاله بسبب ما قدمه للناسلى ايضا
ليلتقيا مجددا تحت ضغط كبير من اشراف جارتين لتبدأ المعركة النهائة بين النسالى والاشراف جارتين وينتهيا بقبلة طويلة لم تعهد غفران مثلها من قبل.
"من سبق له وان قرأ رواية الجارتين؟

     




التعليقات

يجب عليك تسجيل الدخول لتتمكن من إضافة تعليق