silly pen

silly pen

بتاريخ نشرت

ياله من يوم عظيم اتكئ فيه على كرسي واشرع في كتابة قصة فريدة من نوعها اثارت اعجابي مرة أخرى

خلق الله "سوميا" وهو أب الجن قبل ادم بحوالي 2000 سنة, فطلب سوميا من الرب ان يجعله يَرى ولا يُرى , وان يجعل له الشباب الابدي, فلبى الله له طلبه واسكنه الارض, لكنه سرعان ما انقلب على خلق الرحمن ونهب وسفك الدماء هو وبنو جنسه, فأرسل الله ملائكته لتقتلهم وتشردهم, ولم ينج منهم سوى نفر قليل اختبئ في احدى الجبال, وأخذت الملائكة معها "لوسيفر" لانه كان طفلا انذاك, وتكملة القصة في قصة" ادم عليه السلام 1".
بعد وفاة ادم وزوجه حواء بسنة من بعده, عهد لابنه "شيث" الولاية وتتمة ما بدأ فيه, هاذا ما ترك للوسيفر ثغرة يحقق فيها مبتغاه ويستولي على الارض مجددا, وبعد وفاة "شيث" عليه سلام عهد أمر الحكم لابنه "أنوش" ثم من بعده "قينين" ليولد من بعد ذلك واحد من أعظم ملوك البشرية "مهلاييل" 
ملك هاذا الرجل الاقاليم السبعة, وكان له تاج عظيم, كما كان أول من قطع الاشجار وكان اول من بنى الحصون الكبار, وأسس مدينة العجائب"بابل" لتكون بعد ذلك مهدا لحضارة خلابة تحكي وتوري قصصا عديدة, وبنى كذلك مدينة "السوس الاقصى".
لاحظ مهلاييل الخطر المحدق الذي يشكله لوسيفر ومن معه من الغيلان والجن والمردة, اذ ان سبلهم زادت بشكل خطير نحو انهاء الانس وعودة حقبتهم الملطخة بدماء السفك والنهب, فقرر بذلك توحيد الانس لتكون بذلك حربا عظيمة جبارة
استطاع ان يشكل اول جيش عرفته البشرية من الانس, وكانوا ذوي قوة مهيبة, وازاء ذلك جمع لوسيفر جيشه من الجن و الغيلان والمردة, وبدأت هذه الحرب العظيمة , مهلاييل ابن قينين ابن انوش ابن شيث عليه السلام ابن ادم عليه السلام
ضد لوسيفر...او "ابليس".
انتهت هذه الحرب بكارثة حقيقية في جانب الجن, عكس الانس الذين استطاعوا ذبح هؤلاء المجرمين في مذبحة كانت الاول من نوعها في تاريخ البشرية, استطاع ابليس ونفر قليل من الجن الهروب من هذه الملحمة, بينما ذبح حرفيا جميع الغيلان والمردة في تلك الحرب الدامية واستطاع مهلاييل بعد ذلك السيطرة على اوضاع الانس , وانقذ البشرية من طغيان لوسيفر ومن معه.
حاول ابليس اللجوء الى مكان بيد انه كان تحت خطر محدق, ولم يكن له مكان يحتمي فيه, الا انه استطاع ايجاد ما يعرف حاليا ب"مثلث بورمودا" وكذلك "مثلث التنين" فأسس دولته على الماء , وعاد بعد ذلك ليؤسس شعبه وجيشه من الجن.
لدى لوسيفر عرش عظيم من الافاعي, ذلك لانها ساعدته في اغواء ادم وايف بالجنة, وكما ذكرت سابقا انها نزلت مع لوسيفر وادم وايف الى الارض في اصفهان.
بعد وفاة العظيم مهلاييل تولى بعده الحكم ابنه "يرد" ومن ثم "خنوخ" او ما يسمى في الاسلام ب "ادريس" عليه السلام.
وسؤالي لك ياصديقي, هل تستطيع تخيل ما كان سيحل بالبشرية لو لم يتخذ مهلاييل اجراءاته المهيبة ضد الجن؟
لا استطيع تخيل ذلك ابدا, وان حدث ذلك, فمن المرجح ان كلانا , انا وانت, لن نكون موجودين ابدا.

التعليقات

يجب عليك تسجيل الدخول لتتمكن من إضافة تعليق