silly pen

silly pen

بتاريخ نشرت

رأيتها مرت بجواري هاذا الصباح ,لا أعرف اذا ما أنها لم تميزني عن باقي المارة أم انها تعمدت تجاهلي, أم أنها لم تلاحظ وجودي من الأساس.

ما اعرفه ان نبضات قلبي خفقت بشدة,لدرجة انني شعرت به يحاول الخروج من مكانه ليقفز بين ساعديها ,يريد الشعور بدفئ يديها الناعمتين,أتذكر عندما مسحت وجنتي بعدما سقطت من اعلى الشجرة ,كنت أحاول لفت انتباهها,لكن الواقع اني جعلت من نفسي اضحوكة امامها,رغم ذلك لم تتركني ضاحكة كما فعل بعض من أصدقائي في الروضة,بناتا كانوا أو أولاد , بل تقدمت وعلامات القلق بادية على محيّاها الفاتن , وقدمت تسأل عن حالتي , ثم مسحت الدماء التي سالت على وجنتي بيدها الحريرية بعد ارتطامي بالأرض حينها,ما جعلني أحرج أكثر ندائها للمعلمة مرارا وتكرارا ,هاذا ما جعلني أبدو بمنظر الطفل الصغير في كلا أعينهما.
مرت بجواري لأول مرة بعد خمس سنوات طوال ,بفستانها البني,وجزمتها السوداء الطويلة ,التي على الغالب هي نفسها التي انتعلتها يوم المطر الغزير,هكذا اسميه,يوم المطر الغزير...لا أريد تذكره أبدا, ولا أريد منه ان يجوب في خاطري مجددا, سبب لي هاذا اليوم الأرق ليالٍ كثيرة,أسوء ليالٍ مرت علي في حياتي البائسة.

 شعرها الاسود القصير , أتذكر انها كانت تبدو أجمل بشعرها الطويل,لكنها "نوال" لو حلقت شعرها ما تغير جمالها ولو بنسبة صغيرة,على الأقل في عيني.
هل انا اهذي؟, صراحة لا أستطيع تخيلها حليقة الشعر,أأخاف ان تسقط من عيني؟أم ان تخيلي لها بهذه الطريقة يجعلني أغفل عن شخصيتها الساحرة, بيد أن الجمال أمر نسبي على ما أظن, اذن ماهو رأيي عن الجمال يا ترى؟

أهذا اثميد ذلك الذي في عينيها,ام انه نوع آخر من المنتجات النسائية التي عادة ما تكون لها أسماء غريبة.
بدأت احدث سرّي في لحظة مرورها ,ليتها ترتطم بكتفي,ليتني أمتلك الجرأة الكافية لأمسك بيدها,كتلك المواقف التي تحدث في الأفلام,بعدما يلتقي البطلان بعد طول انتظار,لكنها ليست أرض المسرح,وليست قصة خيالية على اية حال.
وددت معرفة ردة فعل راشد لو كانت لديه حبيبة في قلبه, وحدث له نفس الموقف,اكان سيكتب عنها وينشرها في الجريدة كي يقرأها كل من هب ودب, على أمل ان تقرأها هي أيضا.....
ومن هنا جائتني هذه الفكرة الجنونية, هل تقرأ نوال الجرائد؟,المخاطرة ادهى و أمر من التمني البائس.


التعليقات

يجب عليك تسجيل الدخول لتتمكن من إضافة تعليق