على وين الدرب مودينا

على وين الدرب مودينا

Nur Al Mouna

Nur Al Mouna

بتاريخ نشرت
تبدو الحياة أحياناً هادئةً ومستقرةً. بعد كل تلك المنعطفاتِ التي نسيتَ عدّها، أنتَ تستحقُ استراحةً خفيفةً.. لكنّ منعطفاً لم يكن في الحسبان يفاجئك. تقلّباتها الغير ملحوظة توهم المرءَ بأنّه يمسك زمام الأمور، غير أنه في كل يومٍ يخرج من منزله، يرمي بدون وعيٍ نفسه وحياته وملكه الوحيد روحه بين أمواجها.. فمرةً حلوة ومرةً مالحة، مرةً ساكنة وأخرى هائجة. لم يفلح ملّاحٌ أو راصدُ جوٍ يوماً في فهم لغزها، وربما سرّها في كونها تنتهي بتاءٍ مربوطة؛ فهي أنثى.. مزاجيةٌ تقلبنا بين راحتيها كيفما تشاء، متى ما تشاء، مثلما تشاء.. وإن شئنا نعتها قدراً لغنّجتها قمراً حلم الجميع في رؤيته كاملاً، ادّعوا الوصول إليه وما وصلوا. أيتّها الحياة أفتحُ ذراعيّ قدر ما أستطيع، فأمسكيني منهما واصنعي مني قالباً كما شاء ربي وربك، لأنه اللي بيجي من الله يا محلاه ❤

التعليقات

يجب عليك تسجيل الدخول لتتمكن من إضافة تعليق