محاربة التشتت ومحاولة التركز-2

محاربة التشتت ومحاولة التركز-2

خالد نور

خالد نور

جنون يشعر بالجنون ، بتاريخ نشرت

تابع للـجزء-1 هنا..

بعد تكاسل اسبوع كامل عن كتابة الجزء الثاني من حروبي مع التشتت أعود اليوم بالجزء الثاني والأشد ضراوة مع التشتت، هذه المرة حروبي مع أدوات محاربة التشتت نفسها!

لأن أول مشتتاتي هو تصفح الإنترنت، لذا معظم أسلحتى تعمل في المتصفح كإضافات، ولأن متصفحى الرئيس هو كروم، لأسباب كثيرة أولها الـ-DevTools وأيضا السرعة مقارنة بالمتصفحات الأخرى(أخص بالذكر فايرفوكس، لأنى أحبه جداا بسبب حبي لمنظمة موزيلا.لكن الحب وحده لا يكفي،، هناك اخبار سارة بخصوص اعادة التصميم، وبرمجة كل المتصفح من الصفر بلغة RUST، حاليا محرك الـ CSS فقط يستخدمها منذ شهور، وأدت لتضاعف السرعة، والتفوق على كروم في استعمال الموارد)

صراع مع إضافة Stay Focused:-

هذه اضافة جميلة ومشهورة تعرفت عليها في مقال عن ادوات الإنتاجية،،وخضت معها حروبا متوالية

فكرة الإضافة بسيطة وهي : تحديد عدد من المواقع التى ترغب في تقليل الوقت التى تقضيه معها، وتحديد الوقت الذي تسمح لنفسك في البقاء بها..وتمام كل شىء جاهز..الإضافة ستعمل في الخلفية وتعطيك إنذاران : أولا عند بقاء 5 دقائق من وقت النهاية والثانية عند بقاء 60ثانية من الوقت(لا يمكننى وصف شعوري عند تلقي التحذير الثاني  )،،وبعد النهاية تنقلك إجبارا الى الصفحة التالية : 

أعجبتنى فكرة الصفحة  + صورة الــ OMG صاحب الرأس الـ-Removable!!

كما جذب انتباهي اعتذار مبرمج الإضافة عن وضع اعلانات هنا :

الترجمة : 

 نعم بالتأكيد . في أكثر من ثمانى سنوات رددت العديد من الطلبات على وضع اعلانات في هذه الصفحة. إذاا لماذا أبدأ الآن؟ لأن تطبيق Freedom هو أول منتج مفيد لمستخدمي أضافة StayFocused، كونه يمتد وراء ما هو ممكن مع StayFocused، ويساعد على جعلك أكثر إنتاجية.

أيضا، أنا أحب النقود.

لكن إجمالا للسبب الأول.

اعتذار رائع بسيط ومقنع! أليس كذلك؟ 

ولكنى لا أتوقف هنا..

أتحايل على هذه الإضافة، في الأيام الأولى كنت افتح متصفح Edge لأُواصل تصفُّحى للمواقع المحظورة ، ثم خطرت لي فكرة اخرى وهي استخدام الـ-Incognito أو التصفح المتخفي(لا أتخفى إلا عن تلك الإضافة..  )، ثم فكرة تعطيل الإضافة دون إزالتها(لأنى كنت أشاهد حينها فيديو يوتيوب ولا يمكنك نقل صفحة كما هي الى التصفح المتخفي)..  

(( ترى كم من الوساوس يلقي الشيطان لينتصر التشتت في رأسي) إِنَّهُ لَكُمْ عَدُوٌّ مُّبِينٌ

Google + Microsoft Calendar :-

’’عندما يتوحد عملاقا التكنولوجيا من اجل مساعدتك في حربك على التشتت، ستغلبه بالطبع‘‘

لدى جوجل وميكرسوفت  تطبيقان للتقويم، كلاهما يدعم خاصية تسجيل المهام مع التفاصيل،،لكن تنقصها ميزات إدارة المهام الضروية، مثل القدرة على تغيير المهام الى مهام مكتملة وغيرها..

على الكمبيوتر أستخدم تقويم مكروسوفت المدمج في وين10، وعلى الويب تقويم جوجل (مدمج في جيميل) كما يمكنك تصفحه من الهاتف الأندرويد من التطبيق الأصلي، ما عليك سوى تسجيل دخولك في كل مكان ببريد واحد فقط.

كما قلت التقويم لا يصلح كأداة لإدارة المهام، ولكن ذلك لا يعنى انه غير مفيد ابداا..أنا استخدم التقويمات للتخطيط الإستراتجي   للأعمال الكبيرة التى قد تأخذ شهورا وأسابيع مثلا، وهذا ما لا تستطيع فعله في برامج إدارة المهام اليومية..

Todoist :-

تطبيق مشهور لإدارة المهام، لديه العديد من الميزات، لكن له نسخة مدفوعة (الآفة نفسها في اليومية السابقة)، لذا لا تستطيع تصنيف الأعمال + لا تستطيع إضافة تفاصيل عن المهمة،،ولهذا فإن استخداماتى لهذا التطبيق محدودة.

إعادة النظر في استراتيجية محاربة التشتت

لعلك لاحظت من السابق أن أسلحتى لا تكفي لأقاوم عدواا كهذا؟ نعم ولهذا أنا أعيد النظر الى استراتيجيات وأصول الحرب على التشتت وبناء عادة التركيز، لقد حذفت اليوم جيمع الأناشيد والموسيقيات من كمبيوتري تقريبا، لأنه تبين لي من تجربتى كذب الدراسات علي، لأن الموسيقي نفسها مشتتة ومن أسلحة الشيطان والتشتت علي، لهذاا أخذت هذ القرار اليوم، وإن شاء الله ساستبدل بها القرآن...

أين يذهب وقتى؟ وفي ماذا أُشَتَّتُ؟

من المهم معرفة أين يذهب وقتي حتى أتمكن من بناء استراتيجية كاملة وشاملة لمجابهة التشتت، لذ أستخدم اداة Rescue Time(تطبيق + إضافة)، ومَكَّنتها من العمل في التصفح المتخفي لأنى لا أتخفي منها

وهذه هي الإحصاءات للأسبوع الماضي : 

وأنتظر الى يمضى وقت كافي لأتملك من امتلاك نظرة شاملة عنها..

أطعمة التركيز

قرأت في مكان ما أن الطعام يساعد على التركيز وخاصة الأطعمة الغنية بالسكر  ،،جربت ذلك وأثناء التجربة شاهدت فيديو عن أضرار السكر، ليس هذا فحسب ولكن في الفيديو ان السكر يضعف قوة التركيز لدى الإنسان وتحذيرات كثيرة من أمراض القلب والسكري لذا هدمت هذه القناعة تماما..  

الشاي والتركيز

في تقرير من الشركة المنتجة لبيئات التطوير الأشهر مثل PyCharm, WebStorm وغيرها،،قالت الشركة ان اكثر المبرمجين يشربون القهوة والباقي بين الشاي وبين الاشيء..  

انا لا احب القهوة ولا اكرهها، ولكنى افضل الشاي عليها لوفرته في كل مكان ولأنه أخف كثيرا من القهوة..  

عادات النوم والإستيقاظ

لا يخفي أثر عادات النوم على التركيز وعلى الإنتاجية بشكل عام، وسأعيد النظر لجدول نومي..

هل تستطيع تقديم مشورة لي في بناءي للإستراتيجة الكاملة؟    أنتظرك.


والســـــــــــــــــلام  ع ل ي ك م

التعليقات

يجب عليك تسجيل الدخول لتتمكن من إضافة تعليق