خالد نور

خالد نور

رضا يشعر بالرضا، بتاريخ نشرت

يوم مثل الأيام، وليس كالأيام..وهذه التفاصيل. 

الصباح

بدأ كأي صباح،،عدت من الصلاة تناولت الفطور، هطل مطر خفيف ثم توقف،  و غادرت البيت.

8:00 AM

اتصلت بصديق قديم، اتصل بي منذ ليال، لم أعرفه، ولم يعرفنى بنفسه، ثم عرفته وعادوت الإتصال..سألته عن بعض الأشياء ثم عاهدته على اللقاء في الأحد القادم لإتمام بعض الأشياء..اتصلت به في ليلة الأحد اعتذر وقال يوم الإثنين. قبلت ولم يكن لدي مشكلة.

9:00 AM

اتصلت به، قلت له نجتمع في السوق، سألنى أين أنا؟ أجبته، ثم اتفق معي على الإجتماع عند محل "إٍذِنْ بَعَثَ"(هذا ليس اسما صوماليا  . له قصة طريفة : قديما اعتقد الصوماليون أن اسم ناقة ثمود كان: إذن بعث، مقتطعة من الآية < إذ ان بعث أشقاها>، حتى كان هناك شعر قديم لشاعر مشهور A. Gahayr يقول فيه: إذن بعث والجمل الذي ولدته..  )

ثم اتصل بي بعد قليل "أين انت؟" انا "على الطريق" هو "انا لا أراك" قلت "بضع دقائق وأنا معك"

وصلت ولكنه لم يكن موجودا!! اتصلت به "أين أنت؟" هو "قريباً منك"(كان يكذب?)..ثم انتظرت بعض الوقت(كنت أشعر أنه طويل جداا رغم أنه كان طويلا فقط) ثم جاء

إذا كان من المحتم أن يصل أحد المتواعدين قبل الآخر، وينتظر السابق بعض الوقت وحيداا، إذن فليكن هو الذي ينتظر وقتا وليس أنت.. 

هذه هي قاعدة طبقها علي..

9:20 AM

أولا أذكر لكم المهة التى كانت علينا : الذهاب لعدة مكاتب متفرقة حول المدينة، جمع اكثر كمّ ممكن من  المعلومات، ثم العودة.

الوجهة الأولى :

لا هو ولا أنا كان يعرف إلى أين سنذهب؟ وكيف سنذهب؟ ومتى سنصل؟ ...إلخ كل ما نعرفه اسم المكان. فتحنا جوجل ماب(هههه) ولكن ما وجدناه لم يكن يكفي...وأخيرا وجدنا حيلة نختصر بها الأمر : نأخذ تاكسي، ويتولى صاحب التاكسي مهمة دلالتنا على المكان + توصيلنا إليه.  

وانطلقنا مع التاكسي...

يبدوا أنه كان هناك خلل فنى في قياس جوجل ماب للمسافات،،عندما مشينا مسافة طويلة وبسرعة مرتفعة وبالسيارة، لقينا أول منعطف📍!! والذي كان يبدو على الماب لا يبعدنا سوى خطوات قليلة(أو بالأدق كان على بعد بكسلات صغيرة فقط!!)..حمدنا الله أنا لم نستمع لما يقوله الماب السخيف.

9:55 AM

ثم وصلنا. سألنا شرطي البوابة "هل هذا ما كنا نقصده؟". قال "لا..آسف أنتم في الفرع الخاطئ " نحن "امممم..أين الصحيح إذن؟" قال لنا إنه في السوق..قرب مول xyz،،كلانا كان يعرف هذا المكان + كنا قريبين منه في البداية، ولكن قدر الله أمرا كان مفعولا  ..

سأَلَنا سائق التاكسي "تزيدون $2 وأوصلكم لها؟" لا يا صااحبي،، شكرا لم يعد لدينا المزيد من الدولارات لنتبرع بها!!  

ثم مشينا قليلا..وطلع باص ركاب، قلت "نجرب هذا؟" قال "لن نخاطر. سأسأله إلى أين يذهب" وفعلاً فعل، قال السائق إلى السوق. وركبنا.

في السوق

في المكتب الأول:

مكثنا بعض الوقت وأنهينا مهماتنا بنجاح. ثم انصرفنا

 عودة إلى السوق

ومن السوق إلى باس ستوب تبعدنا قليلا..ركبنا الباص وانتظرنا حتى يكتمل الركاب لننطلق..مكثنا طويلا، ثم انطلقنا

......................مسافة طويلة، وسفر إلى خارج المدينة.....................

المكان الثاني كان بعيدا جداا ويكاد يقترب من نهاية المدينة! على النافذة كانت تظهر الجبال المحيطة بالمدينة،،هل جاوزنا المكان؟ سألت الصديق، قال "حين نتعجب نسأل" قلت "ولماذا تنتظر حتى تتعجب؟ لم يعد للعودة مجال حينها" قال "لأنى حتى أتعجب أكون قد عرفت المكان :لامبالاة:"

ثم وصلنا الثاني...مكثنا بعض الوقت، التقينا كثيرا من الأشخاص، وعلى خلاف السابق المكان الثاني كان صاخبا جداا، ثم توجهنا لمكتب داخلي ثالث، تحيرنا بين المكاتب، سألت سيدة في مكتب عن المكتب إكس واي زد، نظرت إلى بازدراء، استعادت السؤال، أعدته"...أجابت بتكبر "هنا"..أنا: "شكرا"(رغم أنها لم تستحق منى الشكر، إلا أن لساني سرقنى   )..قلت لصاحبي قال "كان عليك أن تنادينى..." "وماذا كنت ستفعل؟" هو "كنت لأُؤَدِّبها..👊"

 سرنا على كلامها، series من المكاتب، "هل نسأل شخصا ثانيا؟" قال لي "لا..نبدأ بهذا"،،دخلنا مكانا..به العديد من الزجاجات المتقابلة..وبابان عن اليمين وعن الشمال. وبينما أتكلم معه، إذا نادانا شخص من نافذة صغيرة بين الزجاج  ، وكان هذا الشخص أمير هذا المكتب، كان شيخا(رجل عمره <50) طيبا جدا ومرحا..ومكثنا معه بعض الوقت..واستمتعنا بحديثه..

           وانتهت المهمة بنجاح

Mission Successfully Achieved 

أخذنا باس إلى الصوق..وصلتا هظل مظر خقيف💦، ثم قوي تدريجيا وصار مطرا عاديا💧..

ثم في وسط السوق توقف الباص، ونزلنا وتحت المطر سرنا. سألته "لماذا أنزلتنا تحت المطر؟" قال لقد فعلناها الآن..ليس هناك خيار آخر غير المسير تحت المطر...ثم قال : ادع الله اثناء المطر..

وكان قرارنا أن ننسى أن هناك مطر!! ونمشى بشكل عادي..ثم بعد قليل تغير الإتفاق على أن نستمتع بالمطر، رغم ابتلال ثيابنا..قميصي(أصفر) وسروالى(سماوي) سار لونهما غامقا من الأمام(بسبب الإبتلال ) وعاديا من الخلف، هو كان يلبس شارت (وايت) وسروال(غراي gray) ظلت ثيابه كما كانت

وفي السوق سمعنا صوت المؤذن، لم يكن آذانا كما يتبادر إلى ذهنك. وإنما إقامة..ذهبنا لأقرب مسجد..هو كان على وضوء(ودائما كذالك..ليس شيخا ولكن معتاد، ولإعتياده قصة أشاركها معكم :هذا الصديق لديه شعر طويل نوعا ما<شعر 1 و7 إذا كنتم تذكرونهما >، يكره أن يخلل شعره بالماء في الوضوء لأن ذلك يفسد عليه نظامه، لذا دائما يتوضأ ثم يرتب شعره ثم يخرج...وهكذا حتى اعتاد البقاء على وضوء)  

توضأت، وصليت ثم خرجنا..كان هناك بائع متجول أمام الباب وقد اجتمع عليه الناس..ماذا يبيع؟ سمك مُخَبّز..اسمه "حنيذ"(لا أدري صلة الإسم الصومالي بالعربي)...أردت تجربته. فأعطاني أنا وآخر في المكان قطعتين صغيرتين للتذوق فقط..أعجبنى ووصل صاحبي..اشتريت $.3 لي وله، ثم قال لي لديك .2 إضافية؟ "نعم" اشترها لنا "أوكي" واشترينا مجموع $.5 من البائع..

هذا السمك مُعد بطريقة غير معروفة وكم يتمنى صاحبي أن يعرفها    أولا هو جاف + مالح + يباع بقطع صغيرة جداا بالنسبة للسمك العادي... + أكله في السوق قانوني! أي أنك تمسكه بيدك، تأكله كلما اختفت القطعة السابقة من لسانك ..

والمطر لا زال يهطل! تذمر صاحبي من المطر..لا لا أنت الذي جاء بنا هنا.. + نحن مبتلين إذن لماذا تخاف الماء؟(هناك مثل بهذا المعنى)

وأكملنا طريقنا.

ساعة جديدة :

مأساة الساعات :

الذهبية :

 سفر البحر لم يكن كله سمكا!! إحدى المشكلات التى خلفها أنه تركنى بلا ساعة!! ساعتى الذهبية(كما تعلمون ليست ذهبا..ولكنها تلمع فقط ) دخلت بها الماء فدخلها الماء المالح(لا فرق بين ساعتى وأنفي ) ، لم ألق لها بالا وتركتها في مكان. ثم بعد أيام فوجئت بها تغير لونها إلى أصفر..جميع ما بها صار أصفر..حتى الزجاج! كان هذا هو الصدأ آفة الحديد المعروفة!! ليس هذا فقط ولكن بعد تبخر الماء بقي الملح فقط..مُكونا رقائق صغيرة بيضاء وسط البقعة الصفراء...

لم يعد هناك أي أمل في ساعتى..لذا أحلتها إلى التقاعد على أمل أن أشترى ساعة أخري في يوم من الأيام  

الفضية :

ثم بعد أيام وجدت ساعتى الفضية القديمة، التى أحلتها إلى التقاعد بعد شرائي للساعة الذهبية. كان بمرآتها صدع قليل لكن لا مشكلة ما دامت تعمل..

قبل أيام رفقت جنازة..كنا قليلا في البداية، كنت مسئولا عن إخراج التراب مع آخر..فتركت ساعتى قرب مقبرة قريبا منا،، ولم أتذكرها إلا حينما صرت في البيت..

هذا ليس سيئا! فمن شأن ساعتى أن تساعد الموتى على معرفة الوقت في عالم الدنيا⌚..كما تساعدهم على معرفة عمر أولادهم⏱..والوقت الذي مضى على وفاتهم⏱..إلخ،، لاحقا وصلتنى عدة رسائل شكر في المنام من الموتى..وأنا سعيد أني نسيت ساعتى هناك  

الساعة الجديدة :

حسنا إلى الآن جربت العديد من أنواع الساعات...وعلى حسب تجاربي السابقة الفاشلة مع الساعات، طورت متلطلبات عملاقة في ساعتى القادمة لأتفادى الوقوع في الحفر التى وقعت فيها سابقا :

  1. ساعة Water Proof. هذه الخاصية مهمة جداا..ربما أذهب مجددا إلى البحر!
  2. حزام غير معدني
  3. جميلة بشكل عام، وغير لماعة

حسنا، وجدت بين الساعات ساعة جميلة، لكن مشكلتها أن صديقي يلبس مثلها ..وبما أنى وهذا الشخص *نكره* أن نتماثل في أي شىء كائنا ما كان، تركتها..كان يلبس ساعة عليها Adidas، وجد لي Nike، عرضها علي..لا ما زالت تشبه ساعتك ، ثم وجدت ساعة أخرى مغايرة تماما لواحدته..

لكن المشكلة فيها أن ليست ووتر برووف..ليس هي فقط بل كل الساعات من هذا النوع...ثم قالوا لي صاحبي والبائع لا مشكلة..احترس أنت الماء، وتحت ضغطهما قبلت..

وهذه ساعتى الجديدة :-

ثم انتهت قطعات السمك الخشبي مني ومنه...صاحبي كان يشتهي بشدة هذا الصنف من السمك، وسبق أن قلت إنه يريد وبقوة أن يعلم أسرار تصنيعها..قلت له "نعود للرجل؟" قال نعم،،وعدنا.

بحثنا عنه وقتا ولم نجده..فعدنا.

12:30 AM ~


وأخيراا تفرقنا في محطة الباصات..هو لباص قرب بيتهم، وأنا لباص آخر..

التعليقات

يجب عليك تسجيل الدخول لتتمكن من إضافة تعليق