عووودة

عووودة

خالد نور

خالد نور

لامبالاة يشعر باللامبالاة، بتاريخ نشرت

أحدااث الأيام الأخيرة،، بعض الخطط،، وخواطر قبل النوم                         

أولا : ماذا فعل الإمتحان؟

بعد أن ألزمت على نفسى مشاركة امتحاناتي هنا،،لم يعد هناك مفرّ!  

القلق من الإمتحان؟

لماذا طلبت الدعاء ممن يعيش هنا؟

لأوضح الأمور قليلا، اُمتحن في أشياء هجرتها منذ زمن،، + الإمتحانات General(لا شيء محدد) + الإمتحانات متعددة(3 امتحانات)

والوقت المتاح : يوم واحد تقريبا

والتكلفة : سنة أو سنتين!

والناس : فريق في الجنة وفريق في السعير  (نجاح أو رسوب فقط)

---------------------------------

لهذا السبب شعرت بضغط كبير،،عرفت ماهية القلق من الإمتحان لأول مرة في حياتي،،ولأول مرة في حياتي أخاف من الرسوب!!

والمهرب : دعواتكم!

كيف ساعدتنى دعواتكم في الهروب؟

في الثامن من هذا الشهر، اليوم المحدد في اليومية السابقة،،

تأخرت كثيرا عن الموعد 7:30، كنت قرب البيت في 7:20،،وفي المكان المحدد عند 7:30،، هذا المكان الذي كان بعيدا كفاية ليستغرق 30دقيقة،،اختصرناه بـ 10 فقط،،والسبب باختصار : سائق تحت العشرين!  

وعند نزولي، تحسست جيبي، لم أحمل بطاقة ID  ،،قلت سأذهب إلى الإدارة وأخبرهم بالأمر.

دخلت إلى المكان الذي يفترض أن يكون مزدحما،،ولكن لا أحد!

ذهبت للأوفيس،،وللوهلة عرفنى المدير، ومساعده أيضا،،بصوت واحد قالا : خالد!  

سألتهم "الموعد اليوم" قالو "صح..ولكن ..ألم يُتَّصل بك في البارحة؟" أنا "لا" هم "ولم تصلك رسالة SMS؟" أنا "لم تصلنى"

اعتذروا لي،،قالو في الثامن من الشهر القادم.

(  لم أذكر لهم كم كنت أريد سماع ذلك )


وقدم اليوم السابع من الشهر!

لا تسألونى كيف قضيت هذه المدة،،من طبعي ألا أقرأ الإمتحانات، قبل الليلة التى تسبق الإمتحان،،

ولكن ليلة واحدة لا تكفي لإمتحان بهذا الحجم!

ثم استيقظت اليوم..

لم أنم البارحة جيدا لذا رجعت إلى النوم بعد الصلاة، استيقظت في 7:30 والموعد الجديد كان 8:00

---------

تناولت الفطور خرجت بسرعة،،وللمرة الثانية كدت أنسى بطاقة التعريف!!  لم أتذكرها حتى،،الأم هي من ذكرتنى(حفظ الله لنا أمهاتنا💗)..

مرة أخرى : قلق الإمتحان والخوف من الرسوب،وكما قلت لم يسبق لي أن تخوفت من الرسوب في امتحان قبل هذا اليوم،،ولكن هذه المرة كانت وطئتهما قد خَفَّتْ بعض الشيء.

الساعة 7:50،،يمكن لو كان السائق نفس السائق السابق أن أصل في الوقت المحدد،،ولكن السائق سائق فوق الأربعين!

وصلت عند 8:10،،ولكن الوقت لم يحن بعد..

فائدة مستلخصة : الفرق بين شخص تحت العشرين وشخص فوق الأربعين 10 دقائق فقط

وجلست في كرسي الإمتحان..وعند اقتراب توزيع الأوراق تذكرت أنى بلا قلم  اضطررت للنزول وشراء واحد،،ثم عدت



وانتهى الإمتحان..

كيف كان الإمتحان؟

1 من 3 كان سهل جداا،،الدرجة المتوقعة 100 إلى 90  

الآخران كان أحدهما متوسطا 50   والثاني صعبا جداا  ،،كل الإمتحان تركز حول Chapters محددة،،لم أتوقع أنها ستأتى هنا،،ولهذا أجبت عن 2 فقط من حوالي 14،،حتى هذه الإثنين ليستا موثوقة!!    

ثم انتبهت أني آخر شخص بقي في المكان،،فخرجت.

---------

كان هناك خطأ يستلزم منى مراجعة الإدارة، ولكن لم أفعل،،لأنى كنت متوترا حينها،،أفكر كيف ستكون النتيجة،،وبأي الفريقين سألحق.. + حدث آخر : قالوا في الإمتحان إن النتائج تعلن يوم السبت!!  

مرة أخرى دعواتكم مهمة! كما أنقذتنى بالأمس يمكنها أن تنقذنى اليوم (بإذن الله)،،ولا تنسوا أن ملكاً يقول لك بعد كل دعوة "ولك بمثلها"

نهاية خبر الإمتحان...

--------------------------------------------

بعض المخططات :

سيتوفر لدي وقت فراغ كبير بعد هذه الأشياء،،وهذه جزء من مخططاتي :-

  • سأحسِّن من قدراتى البرمجية،،تحديات كثيرة أمامي،،ما زلت في طور التعلم..ترقبوا بعضا من أعمالي في غضون شهر من الآن.
  •  بعد شهر أو شهرين سأتعلم بإذن الله التصميم الـ 3D، في تحد سأضعه لي،،ربما يكون في أسبوع أو أسبوعين(ثقتى بنفسى وقدراتى!. تجاربي أثبتت لي أنى حين أركز على أي شيء يمكننى إنهائه في أسبوع أو اثنين..على كل حال سترونها هنا في حال قررت ذلك)

السبب : صار ضروريا + صارت الدراسة شبه مرتبطة به

  • العودة إلى الرياضة بشكل منتظم..حمل الأثقال والعدْو كبداية،،ما زالت السباحة خيارا متاحا  

وهذا تحدّ رئيسي!! 

  • تحدى الرياضيات..في غضون شهر أو شهرين سأتحول لأكبر رياضي في العالم!!(اعلموا أن هذا ليس مستحيلا! أعلم أنه صعب جداا،،لذا لن أفعل حتى لا أستنفذ قدراتى الذهنية  ولكنى سأعود إلى الرياضيات بقوة،، أضف إلى أنها كانت إحدى المواد لأحد امتحانات اليوم، وبالتحديد الإمتحان الـ 50%)
  •  الفيزياء..(مضى الوقت الذي كان الطلاب يقولون "معلم الفيزياء عَمُّك "..لقد مضى ذلك الوقت الذي كانت المشاكل المستعصية فقط هي التى ترفع إليّ💪..مضى وقتٌ كنت الفوكس، وأول الطلاب الذين يعتد بهم المعلم..لا آسى ع هذا الماضي،، ما دام بإمكانى استعادته)
حكمة كبيرة : لا تأس على شىء فات، ما دام بإمكانك استعادته       ⇦ خالد • وهو يكتب هذه اليومية

بإذن الله سأعود إلى الفيزياء..الكتب والدورات التى سأتابعها، حال تقدمها، وأحوالها، سأكتبها هنا أولا بأول(لماذا أقول ذلك؟ الجواب : حتى تفعل أنت أيضا !)

  •  الإنجليزية : لن أطيل الحديث عنها..أفهم بعض الإنجليزية، أتكلمها أفضل قليلا من العاديين وأسوأ كثيرا من المحترفين..أقرأ بها المقالات العلمية(لا تحتاج إنجليزية قوية لقرائتها) وليس المقالات الأدبية،،

قبل وقت طويل(بضع شهور) بدأت حملة قوية لأنمِّى مهارة الإستماع،،وقد آتت الحملة بعضا من ثمارها،،ولكن لم أستمر لأسباب مؤقتة، وقد زالت  

لا تقل لي 

وضعت أهدافا كثيرة أمام نفسك،، سأرتبها لاحقا، وسأرى إن كنت أستطيع أو لا،،وإذا لم أستطع...سأتيقن أني لست خالداً..على الأقل حاليا،،اردد أن كلها عدا الأخيرين ستكون جاهزة تقريبا قبل عام 2019 الذي يزحف ببطء نحونا! والحساب سأتقدم فيه بإذن الله ولكن بما أنه لا مؤشر له،،أقول أتقدم فيه -فقط-

لم أنس..

قول "إن شـــــــــــــــــــــاء الله"

ولا تنس..

قول "يسّر لك تحقيقها"

خــــــــــواطر قبـــــــل النــــــوم :

ما زالت هذه الأشياء تتوارد تباعا إلى رأسي!! تنتظر مدونتى،، التى تنتظر التفرغ لها،،حتى أبرمجها


قبل السلام عليكم،، لا تنسوا الدعاء،،خصوصا ساعة الإجابة، فاليوم يوم الجمعة

--------

والسلام عليكم، وبركات الله ورحمته

التعليقات

يجب عليك تسجيل الدخول لتتمكن من إضافة تعليق