ماذا فعلت الجمعة؟ +c

ماذا فعلت الجمعة؟ +c

خالد نور

خالد نور

تعب يشعر بالتعب ، بتاريخ نشرت

أتممت إعداد Assigment صغير من 6,591 حرف،، مُتعبٌ 

أولا، ليس لدي حزمة أوفيس في كمبيوتري،، لذا حين أحتاج كتابة بعض الأشياء التي تحتاج بعض التنسيق أستعمل Google Docs. 

هذه الخدمة جميـــلة جدا في الإنجليزية! الـTemplates الإفتراضية تُلبي كافّة إحتياجاتي، وأحصل إضافة على هذا خطوط طباعية عالية الجودة مُكونة بإتقان، وألوان زاهية إفتراضيا  .. وبضع نقرات تختصر عليّ عناء البحث عن خطّ جميل للنص، وواحد أجمل للعناوين، وألوان تُؤمِّن راحة النظر، ومسافات لا تزاحم فيها.. باختصار هذه الخدمة حَلِّي السهل والسِّري لإنشاء مستندات بمظهر إحترافي في وقتٍ قصير  .

لا يعني أنها خالية من العيوب! ذات مرّة إحتجت أن أزيد المسافة بين الحروف في العناوين H2، لزيادة المقروئية التي نقصت بسبب تشكيلات الخط العمودية  .. لكن لم أهتدى إلى هذه الخاصية البسيطة جداا(إذا كان لديك الحلّ، أفدني)

هذا حديث جوجل،، ماذا فعلتُ اليوم؟

حين رجعت من المسجد نِمتُ لأنه يوم الجمعة(إحدى واجبات الجمعة عندي: النوم بعد الصلاة  )،، إستيقظت ع صياح الأطفال في البيت.. وبما أني إستيقظت للتوّ تعرف أني نصف مستيقظ، سألت النوم: ماذا يحدث هنا  ؟ قالت: لا شىء.. ربما هناك قطة صغيرة دخلت البيت، أو فأر أو أي حيوان صغير آخر  .. قلت: وماذا أفعل؟ قالت: دَعهُ يذهب.. لأنه لا ضرر سيحصل    

ولكن القطة لم تذهب! لقد زاد صياحهم جداا، وأزعجوني  .. نادوني "خاااالد"، ثم قالو "إحترقَ البيت !!"(القارئ الكريم : لا تنزعج، لا شىء حصل  )،، قمت من النوم بتثاقل وبطء  ،، أمشي مرة إلى الوراء، ومرةً إلى الأمام، ثم شممتُ رائحة البلاستيك المُحترق القوية التي تحبس الأنفاس.. لا أحد في البيت،، كانو ع الباب، قالو "إخرج،، إخرججج .." نظرت فوق، كان الـMain Switch قد انفجر، وبدأ يحترق حتى الأسلاك بدأت تحترق،، كان منظرا مفزعا قليلا! أنا الآن ربُعي نائم.. قالو "أغلق السويتش" وبصعوبة أغلقته بعصا  ،، ولكن الجزء العلوي لا يزال يحترق🔥..

فكرتُ في حيلة.. لا يمكن إستعمال الماء، وليس لدي أي حلّ آخر.. وبما أن المكان قريب من السقف، فقد يصعد اللهب إليه في أي وقت.. ومما زاد الأمر صعوبة أن السويتش وساعة الكهرباء متجاوران، لا يفصل بينهما سوى سنتيمترات قليلة?..

وجاء الحلّ، أحد الأصدقاء من الجار إقترح إطفائه بالتراب.. جمعتُ التراب وذرَّهُ على اللهب، وانطفأ اللهب هنا..

 وبحمد الله إنتهت قصة الرعب النصف نائمة.

حين إستيقظت بشكل كامل، كنت أتناول فطوري بسرعة لأخرج من البيت الذي تملئه الرائحة.. وفي هذه الأثناء جاءت الأم(كانت الأم غائبة،، ولولا ذلك لما حصل كثيرٌ مما حصل).. ثم إجتمع الجيران عليها👩👩👧👧، غيرت ثيابي وخرجت.

(إستنشقَ طويلاً)


ذهبت للمقهى، شربت شاي، كان معي أحد أصدقائي القدامى.. ثم تصفحت الويب لمُدة.. أردت أن أستمع لبودكاست في ثمانية مع شخص إسمه محمد ديريه، من نفس منطقتي،، لكن لم أستطع! لأن تركيزي لا يكفي أن يقرأ ويستمع لشيئين مختلفين في مجالين مختلفين وفي نفس الوقت(الأعزاء.. أبحث عن قلب إضافي،، من لدَيه قلبٌ زائد ليتبرعْ عليّ وجزاه الله خيراا )


قال لي صاحبي، نذهب فقد إقترب وقت الصلاة(هذا في ساعته فقط ).. ذهبنا.

ذهبت للجمعة، كانت خطبة رائعة مع شيخ مختلف، ثم إلى البيت، للغداء، ثم النوم مُجدّداً(إنتقاما لخمسة أيام أقضيها في الدراسة   )


إستيقظت العصر،

تصفحت الويب لبعض الوقت، نظرت إلى الـToDo List كان هناك الـAssigment المذكور في الأعلى،، ولماذا أُتعب نفسي في حلِّه وأنا في الجمعة؟ يوم النوم؟ فتحت صورة الـTime Table فإذا لصاحب المادة ثلاث حصص متواليات في اليوم التالي  

لم يكن أمامي مفرّ سوى حلِّه.. وبما أننا لم نتعارف بعدُ، ولكوني كما قلتُ أحرُصُ على تكوين نظرة مميزة عني في أنظار المعلمين  ، فقد أتعبت نفسي فيه، كتبت أكثر من أقل المقبول ولم أرَ البلوغ إلى أقصاه، فاتخذت بينهما طريقاً وسطاً..

ماذا لو لم أحصل على ثمرة تعبي؟ لا يحدث شىء! فقط لا أتعب نفسي مع هذ المعلم بهذه الطريقة(حلّ الواجبات بكفاءة عالية).


ثم حدَثَ ماذا؟

فتحت النوتباد وكتبتُ هذا.. صراحة لا أحبذُ إستعمال مُحرر يومي حاليا، إما أن أستخدم النوت باد أو أكتب على حرف، ثم نسخ ولصق، ثم إضافة المشاعر والأشياء النهائية ثم النشــــــــــر..

ولكن لن أنشر الآن!

لأن الإنترنت إنتهى!! هذه الحروف ستنتظر الصباح لترى النور.. المشكلة الجديدة لدي مع الكمبيوتر أنه يقوم بتحميل أشياء لا أعرفها ولا أريدها في الخلفية.. الإيميل، تحديثات وندوز، تحديثات تطبيقات Store وهكذاا وهذه الأشياء تستنزف الإنترنت.. سأبحث في الصباح عن حلّ لوضع حدّ لتسربات مائدة الإنترنت من ثقوب الوندوز..

صورةٌ من الواجب :

إلى اللقاء...

التعليقات

يجب عليك تسجيل الدخول لتتمكن من إضافة تعليق