نِمت أثناء الخطبة

نِمت أثناء الخطبة

خالد نور

خالد نور

رضا يشعر بالرضا ، بتاريخ نشرت

 مرحبا بكم،،

بحكم كوني من الأشخاص ثقيلي النوم(أحيانا يشبهونها بـ موت الحمار! لا تعليق)، وكثيرا ما أنعس في النهار، تطورت لدي قدرة عجيبة على النوم بدون الحاجة إلى الإضطجاع، يعني قد أنام وأنا جالس، أو وحتى قائم(x)، وأول ما اكتشفت هذه "الموهبة" كانت قبل حوالي سنة، حين خضعت لفترات نوم قليلة على مدار عدة أيام وانتهى بي الحال أنام وأنا جالس أنتظر الصلاة في المسجد.. لم تدم نومتي هذه طويلا، واستيقظت سريعا..

ثم في يوم لاحق نمت في الفصل، لم ينتبه لي لا المعلم ولا الطلاب حتى جاري.. واستيقظت على وقع أقدام الطلاب عند الخروج..  

وكانت هذه البداية!

أولا دعني أتكلم عن خصائص هذه النومة.. هذه النومة تكاد تساوي ليلة كاملة من حيث الإسترخاء، يطير النعاس من رأسك، وتصبح كمن إستيقظ الآن،، أيضا تمتاز ببعض الأدرينالين يرافق إستيقاظك في حال نمت في مكان غير مناسب   كالفصل مثلاً مما يعطيك نشاطا مؤقتاً.

إحدى المناسبات التي أنام فيها بكثرة هي خطبة الجمعة! لا أدري السبب* ولحسن الحظ لست وحدي من يصاب بالنعاس أثناء الخطبة.. وقد كنت كذلك سابقا، لكن بعد ظهور هذه الموهبة الغريبة صرت لا أقتصر على النعاس فقط، بل يمتد بي الأمر إلى النوم!! كما حدث معي هذه الجمعة.. 

كان النعاس يزداد قليلا قليلا.. وربما مال رأسي فأتمالك خشية أن يراني من حولي،، ثم في مرة من المرات أمسكت رأسي الذي كاد يسقط.. ثم دعا الخطيب، وكنت أظنها خاتمة الخطبة الأولى ولكن الإقامة تلتها مباشرة!! أين الفاصل؟

(( تيقنت أني كنت نائما لبعض الوقت  ))

كنت متأكدا على وضوئي كوني جالسا على الأرض،، وبعد الصلاة توجهت للغذاء إلى القيلولة التي أراها في الأسبوع مرتين بفعل الدراسة..  

---

في الصباح عملت قليلا في مجلد مشروع مدونتي الشخصية التي كنت أتفكر فيها منذ زمن، وكتبت عنها هنا، لكني ولسبب ما لم يقدر لي إنجازها أو حتى العمل عليها لغاية الأسبوع الفائت، وككل فقد تركت هواية البرمجة منذ زمن.. حوالي سنة ونصف تخللتها فترات قصيرة بين الحين والآخر أتذكر فيها بعض الأشياء ثم أتركها، ثم أعود إليها وهكذا..


ولهذ الوقت لم أكمل أياً من مشاريعي الجانب-جانبية(لأكون صريحا لم تعد البرمجة الهواية رقم 1 هذه الأيام)، ولكني آمل أن تعود لسابقها مع الأيام القليلة القادمة وبصورة أقوى  ،، كما أنوى المشاركة في مجتمعات المشاريع الحرة (مجرد نية حتى الآن).

هذه أيقونة المفضلة التي "صممتها" هذا الصباح.. لست راضيا عنها، وهكذا حالي مع كل شىء(على كل حال.. مقتنع)

أكملت الأجزاء الرئيسية ويتبقى بعض اللمسات النهائية.. قد ترى النور في الأسبوع القادم أو .. الأسبوع الذي يليه.



وإلى هذا الوقت.. ســلاااام

التعليقات

يجب عليك تسجيل الدخول لتتمكن من إضافة تعليق