هدية السماء!:gift:

هدية السماء!🎁

خالد نور

خالد نور

سخرية يشعر بالسخرية ، بتاريخ نشرت

بعد صلاة الظهر كنت متأخرا على البيت كوني من المفترض أني هناك قبل ~ساعة، ولهذا كنت أسير مسرعا في الطرقات الخالية فالكل يتغذى..

+ كنت أتفكر في Quiz في الحصة الأولى والذي لم أفتح كتابه حتى هذا الوقت،، كيف سيكون وماذا سيفعل المعلم إذا انخفضت درجتي(لأننا أصدقاء)، وهل سيأتي من chapter واحد أم أربعة؟..


في غضون هذه المشاكل نزلت هدية من السماء، على وجهي غسلت عني هموم الإمتحان، وغموم التأخر(تأخر يوم = 0.5%-)، وكل شىء كان في رأسي هذا الوقت..


جاءت الهدية من السماء، في الوقت الصحيح، إذ لو تأخرت قليلا لما أصابت وجهي، ولو تسرعت لكان كذلك، كانت بيرفكت بشكل لا يُصدّق..

نزلت على رأسي في موضع السجود وما تجاوزه سقط على مقدمة أنفي، ولم يسقط شىء منها على ثيابي أو على الأرض👌.


لوهلة ظننت أن هذا قطرة Preview من مطر السحاب الذي فوقي، ولكنه الذي سقط لم يكن ماءً، ثم خطر لي ربما يكون روث حمامة؟ لا لن يكون ولا يمكن أن يكون، لأني أولا لست محظوظا بما يكفي لتلقي هدية من هذا النوع، وثانيا لأن "كل من يتلقى هذه الهدية حتما سيجد في طريقه فلوساً على الأرض💸".. *


ثم مسحتها بيدي اليسرى،

 إنها هي😲

نعم. الهدية التي حدثتكم عنها💩! ما هذا التصويب وهذه الفيزياء! .. لم أكن محظوظا هكذا قبل اليوم، ولا أظن أن أحدا بمثل حظي يسمعني،، تغيرتُ بين عدة مشاعر،، واستقريت على الفرح ابتسمت ابتسامة عريضة لأني أحسست أني طائر من اليوم!

نسيت الإمتحان، وأصبحت أفكر كيف تلقيت هذه الهدية؟ وكيف سأجازي معشر الحمام عليها؟ كيف...

ولعلّ هداياكم في الطريق :)

* هذه خرافة موجودة


Behind the Scenes:-

كنت أجرب قدراتي على الرسم، فبدأت أرسم كوفر لهذه الحكاية ع الهاتف، أعطاني PNG سيء الجودة، حوّلته لفيكتور مع إنكسكيب، استغرق مني وقتا بالمقارنة مع الإسكيتش الأول كونها أول مرة، أخيرا حصلت ع الكوفر (يشعر بالفن)

التعليقات

يجب عليك تسجيل الدخول لتتمكن من إضافة تعليق