خالد نور

خالد نور

حب يشعر بالحب ، بتاريخ نشرت

في البارحة استرفقت أختى الصغيرة لنشتري لبنا من محل قريب. وفي طريقنا إلى الرجوع حدثنتى أن النجوم تمشى معها وأنها ترافقها منذ خرجت من البيت. وأنها مهما توجهت فإن النجوم تتبعها. ولأنه لم يكن يمشي في الطريق غيرنا فقد تأكدنا من ذلك بالمشي تارة إلى الأمام ومرة إلى اليسار ثم اليمين وهكذا.

فسألتها لماذا ترافقنا النجوم؟

قالت: لأنها تُحبني وهن صديقاتي، وهكذا يمشين معي دائما لأننا نحب بعضنا.

وتبسمت من قلبي.. لا في الحقيقة غبطتها، لأني بالكاد أجد صديقا واحدا ومعها هذا الكمّ من الأصدقاء، وليسوا كأصدقائي بل أصدقاء كالنجوم أو قل هم النجوم..


وأكملنا مشيتنا، فلما وصلنا البيت ودعت صديقاتها، ووعدتهم باللقاء في ليلة قادمة🙌


تعلمت اليوم: عندما يعرض عليك طفلٌ ما المساعدة فاقبل، ولو كنت في غنى عنها..


++ خلال كتابة هذه الحكاية تنتابني مشاعر/أفكار حيال صداقاتي،، ربما علي التطوّر أو علي البحث عن أصدقاء أكثر تطورا.. لأني أشعر أن هناك نوع محدد من الأصدقاء أفتقدهم سواء من الماضي (أو من الخيال، لأني في حال لم تكن تعلم: معجبٌ شديد بالصداقة الخالدة، حالي ككل البشر)، لأني أفتقد هؤلاء النجوم   لا، بل إن نجما واحدا يكفيني...

ربما سأتطرق لهذا الموضوع لاحقا

التعليقات

يجب عليك تسجيل الدخول لتتمكن من إضافة تعليق