في المترو

في المترو

نيزك

نيزك

جنون تشعر بالجنون، بتاريخ نشرت

06:48 am

انزعجت قليلا، أحاول التأقلم على الاستيقاظ باكراً..

هناك عمّال وموظفون، وطلاب أيضا غيري في المحطة، لست الوحيدة في هذا!.

نسيت أن آخذ كتاباً لأمضي فيه وقتي في المواصلات.. لايوجد تغطية هنا، الانترنت لايفتح.


-أشرقت الشمس؛ كيف عرفت هذا؟ من تطبيق "صلاتك"، مفيد حقا خصوصا عندما يظهر كم من الوقت تبقى على الاذان القادم،، لا اسمع الاذان في الجامعة لكن هذا التطبيق يذكرني بالصلوات هناك.


06:55

هناك فتاة ترتدي سماعات وصوت الاغاني واصل لي، الصخب يشوشني ويخرّب جو الصباح الهادئ ..ساخبرها ان تخفض الصوت


06:56 أخبرتها وأخفضَت.

اول مرة أفعل هذا، أليس ذلك من حقي؟


07:06

هناك واحدة ايضا نائمة وهي واقفة تضع سماعات، وتبتسم كل لحظة، أظن انها تتفاعل مع الكلمات.

البقية منهم نيام، منهم على الجوال، البعض يقرأ كتابا، هناك عجوز يقرأ أيضا.


07:15

انتبهت أن شريط حقيبتي على شخص اخر، سحبته.

وانا احرك يدي لاتناول الهاتف لادون هناك شخص واقف ظن انني سانزل هنا.. هل ينتظر ان يجلس مكاني؟

للاسف انني مريضة ولم اتناول سوى لقمتين حرفيا قبل ان اخرج، لا استطيع ان اقف واجعله يجلس..


07:22

نزل احدهم وجلس ذلك الرجل، تبينت أن الرجل عجوز بنظارات، الحمدلله أنه جلس، يبدو معلماً من مظهره، أو ربما يعمل في منظمة خيرية، وجدت الشعار نفسه على حقيبته الذي يكون عادة على الاشياء التي يتم توزيعها كمساعدة للطلاب اللاجئين في المدارس، لم أستلم شخصيا لكن اخوتي فعلوا.


07:28

أشعر بالجوع والغثيان، جيد أنني وصلت وسانزل.


07:32

على السلم الكهربائي،

أحاول أن أخبئ الشاشة وأنا أكتب، لا أريد أن أصادف أحداً يفهم العربية ويرى ماذا أفعل?

أفكر أن اليوم لم تكن العربة مزدحمة، اجل كان هناك ازدحام، لكن ليس شديد، هناك فراغات بين الاحذية أي يستطيع الاشخاص التحرك،، في الواقع؛ انا انظر للارضية والاحذية، لا انظر للامام عادة لان هنالك اشخاص يجلسون مقابلي، اذا نظرت للامام حتى وان لم اوجه نظري لهم فبالتاكيييد ستاتيني تلك النظرة -التي ألمحها من الجانب دون انظر لها مباشرة- النظرة التي تقول: "هل هذا الشخص ينظر لي؟" بعد أن يتأكدوا انني انظر لشيء اخر قد يكون الشاشة التي فوقهم، او النافذة على جانبهم، يحوّلون نظرهم.


07:33

السلم الكهربائي التالي معطل، عليّ أن أصعده مشياً.


..


كنت أشعر بالملل، فقررت ان ادون في القطار، ارفقت وقت تدوين كل فكرة ايضا?


توضيح؛

كتبت في الدقيقة 07:32 رؤوس اقلام، ثم وسعت الكتابة لاحقا، لانني لا الحق ان اكتب الكثير مابين 07:32 و07:33 وأنا أمشي.

التعليقات

يجب عليك تسجيل الدخول لتتمكن من إضافة تعليق