يومٌ من أيام تشرين الأوّل.

يومٌ من أيام تشرين الأوّل.

نيزك

نيزك

بتاريخ نشرت

⭐اليوم نسيت بطاقتي الجامعية

و كنت في الطريق عندما علمت بذلك، لم يكن هناك مجال للعودة واخذها وإلا سأتأخر عن أول محاضرة..

المهم جلست في غرفة عقلي أصنع سيناريوهات وأرتب ماذا سأقول للحارس، بدا الحراس حازمين في أول يوم للجامعة، وانطبع ذلك عندي لذلك خشيت ألا يدخلوني ويتركوني في الخارج جزاء إهمالي?

>هذا بسبب انني غيرت الحقيبة ونقلت كامل اشيائي،لكنني تركت كتاب الفيزياء، كانت بطاقتي داخله، لم اكلن اعلم هذا،، الفيزياء في كل مكان تلحقني?>


المهم بعد صنع عدة سيناريوهات بفعل الوقت الطوييل في المواصلات الذي يتيح للانسان السفر بتفكيره الى عالم اخر وعوالم وكثير من العوالم الاخرى، جلست أحلل أي جملة ستكون مناسبة اكثر لقولها للحارس بحيث أُبعد الشبهات عن نفسي بأن أكون شخصا محتالا يريد التسلل للجامعة و يكذب بانه نسي بطاقته،،

-لاتضحكوا عليّ?-

،كنت قد طلبت من أمي تصوير البطاقة، والهوية أيضا لانني نسيتها.

ثمّ

 وصلت للباب ! حانت لحظة الحقيقة وتمثيل السيناريوهات تلك على ارض الواقع.

اقتربت من الحارس وقلت له، و فورا أريته صورة البطاقة، ليس بعد لم يدخلني، طلب أن أريه الهوية، أريته الصورة،، كنت قد نسقت أن تخرج صورة الهوية بعد صورة البطاقة فورا ههههه أخرجت فيلماً كاملاً?


بعد أن رأى الهويةةةة

أدخلني وقال

تفضليييي..

تفضلت :))

وكل هذه السيناريوهات ذهبت سدى?.. الامر بسيط جدا، ههههههه أخشى أنني سأتساهل وأنساها مرة أخرى..

*شعرت بارتياح داخلي حين دخلت، شهيق زفيير *

-------

⭐حصة درس السلامة والصحة المهنية

أستاذها نشيط، يدعونا للمشاركة، يريد من الجمييع أن يشارك أفكاره، أفكاره العابرة بدون تكلف، يريد أن نخبره بما يجول براسنا فورا،

يقول "استعملوا حقكم في التعلم والسؤال هنا كطلاب، استعملوا حقكم في صنع الاخطاء، عندما تتخرجون وتعملون ستكونون مسؤولين ولن يكون هناك مجال لتصنعوا أخطاءً، طبعا لا أعني أن تقتربوا من الاشياء التي واضح أنها خاطئة بحجة التعلم، العاقل يبتعد عن الضرر دون أن يجرّبه، شاركوا حتى وإن خشيتم أن معلوماتكم خاطئة، ما الذي سيحصل ان أخطأتم؟ لااشيء! سنستفيد من أفكار بعضنا البعض.. ونقترب للحقيقة.."


*طبعا هذه ترجمة معنوية لكلامه وليست حرفية*

أحببت أسلوبه??، بدأ هدوء الصف بالانقشاع وصار الكل يلقي أفكاراً

سأعتبر حصصه من الان حصص تنمية بشرية لنا أيضا⭐


تعلمت من كلامه في درس اليوم أن السلامة والصحة المهنية ليست بارتداء النظارات الواقية أو القبعات مثلا عند العمل مع الآلات،، بل تكمن في أن نقتلع الأسباب التي تضطرنا لوضعها، علينا أن نؤمن جو عمل بحيث لايضطر فيه احد لارتداء قبعة خاصة على راسه خشية ان تقع عليه اشياء في مواقع البناء، علينا ان نمنع اسباب الوقوع كلهاا، هنا يكمن عملنا، فتبقى القبعة شيئا ثانويا، احتياطا فقط، وليس ضرورة!!


يا استاذي الفاضل، فهمت عليك، تريد ان نقتلع جذور المشكلة باكملها بدلا من ان نحاول التأقلم  بتدابير مع الوضع، لكن هذا صعب لانها مسؤولية يحملها الجميع ولن نستطيع تغيير الكل بأنفسنا، لكن أن نكون بعقلية لاتقبل حصول المشكلة من اساسها أكيد سنساهم في تغيير السائد بالمجتمع..


الاغلب يهمل السلامة والصحة المهنية، يراها

تدابير تبطئ العمل أو ربما مكلفة؟

يذهب العديد من العمال ضحايا بالموت، أو فقدان أعضاء من أجسادهم، أيدٍ وأعين وأرجل..

للاسف..

علينا أن نرفض حصول ذلك

فنحن نذهب لنعمل لا لكي نودع أعضاءنا.


حسناا اسألنا عن هذا في الامتحان يا أستاذ،جوابي جاهزز وسأجيبك بشرح وافٍ?

*نسيت ان الامتحان انجليزيي احم احم*

.


⭐أشياء أخرى حصلت:

-شرطية تراقب شاشة جهاز الxray ، من المفترض انها كذلك لكنها كانت منشغلة بمراقبة أظافرها،، أعلم أن عملها ممل لكن كان من الممكن أن يدخل أحدهم حقيبة ويهرّب أشياء دون أن تراها، ماذا لو؟

"التساهل للحظة قد يأتي بأشياء لاتحمد عقباهاا"


-قطة جلست على الطاولة التي كنت أتناول عليها طعامي، وصارت تقترب من وجهي كي أطعمها معي، ههه تناولنا الغداء معاً.


-الظلال نعمة، تستطيع ان ترى ظلال الاشخاص الواقفين وراءك دون ان تدير وجهك وتراهم، يبدو الامر كأن لديك أعيناً خلف رأسك!، تستطيع مراقبتهم والاطمئنان أن لا أحدهم يفتح حقيبتك خلسة مثلا وهكذا.


- عندما لا أدون الأفكار فوراً؛ تتراكم وتصير هناك العدييد من الافكار تنتظر التدوين، من النهفات أنني، كي لا أضيّع أي فكرة وردت في رأسي ولم أقدر على تدوينها، أصير أختار رؤوس اقلام لكل فكرة واربط الافكار باغنية وأشغلها كموسيقا خلفية في رأسي، عندما آتي للتدوين أتذكر الاغنية وأفرّغ كل الافكار فيها، ههه لكن احتمال ان أخرت الأمر ليومين او اكثر أن أنسى الافكار التي تدل عليها رؤوس الاقلام هذه،،

- أصير أتساءل "ما الفكرة التي قصدتها من هذا بالضبط؟؟"

حصل معي هذا من قبل?

- طالبة موظفة في مكان لبيع الكتب، رأتنا ونحن نبحث عن كتاب طلبته الجامعة لدرس الانجليزية، فقالت لنا 

-ابكوا يابنات، هذا الكتاب صعب جدا.

ضحكت عليها، قالت 

-ابكوا لشوف.

ألم يكن عليها الترويج للكتاب بدلاً من تنفيرنا?مضطرون لاخذه على كل حال?.

التعليقات

يجب عليك تسجيل الدخول لتتمكن من إضافة تعليق