يوم بطعم اللا شيء

يوم بطعم اللا شيء

Oops

Oops

بتاريخ نشرت

سجلت في هذا المكان منذ أشهر ونسيته تماماً، من الغريب أن أجده مجدداً في هذا الوقت،  

فكرة اليوميات جيدة - ليس أنني لا أكتب كل يوم - ولكنني لا أفرغ مشاعري، وهذا سيء..

لا أعلم ما الذي يمكنني قوله، لم أعتد أن يقرأ أحد ما يجول في داخلي   

لنقل أنني في صراع جاد مع خوفي الأكبر (التعامل مع البشر) أملك مشاكل اجتماعية منذ سنوات، ولا أجد حلاً لها، ما ظهر اليوم جعلني أظن أنني دون أهمية :

علي خوض اختبار في مهارة ما غداً، في مكان لم أزره من قبل، والتحدث مع الموظفين وحدي، هذا مرعب بالنسبة إلي، وأشعر بالتعب كون لا أحد وافق على مرافقتي.. أشعر بالوحدة خصوصاً بعد فتح قائمة تطبيق المراسلة ورؤية أن كل هؤلاء الأشخاص بلا فائدة.. 

ذهبت اليوم إلى الطبيب كوني أعاني من خطب ما، كنت أرتعش وأنا أتحدث معه، لا أعلم لِم شيء بهذا السخف يسبب لي الخوف، لِم لا أستطيع التحدث إلى الناس؟

قبل أيام استأذنت إحدى صديقاتي القليلات أنني أريد أن أتحدث إليها للـ فضفضة فقط لا غير، 

حددت لي موعداً ولم تحضر.. اعتذرت لي بعدها بساعتين، "لا بأس" قلت لها، ولم أستطع التحدث إليها مجدداً ، كانت الوحيدة التي بقيت والآن.. وداعاً .. أصبحت وحيدة مجدداً ..

الاختبار .. ههـ أنا حتى لا أظن أنني سأحرز نتيجة جيدة، غضبي لا يسمح لي برؤية الكتاب، انكسر شيء في داخلي.. في النهاية سأبقى وحيدة إلى الأبد، سأذهب.. وليحصل أي شيء.. ليس أنني أهتم، مر وقت طويل على شيء مجزي في حياتي..


التعليقات

يجب عليك تسجيل الدخول لتتمكن من إضافة تعليق