دَهاليز ...

دَهاليز ...

رضوان عباس

رضوان عباس

بتاريخ نشرت

أغلب كتاباته كانت عن الأشياء المَنسيه ، التي لم تدون بعد أو لم تُذكر اصلاً ، تِلك التي تحدث في دهاليز هذا العالم الموحش ، قُصص الحُب ، المُعاناة , التضحية ... 

تلك الروايات التي دُفنت في القلوب وصارت نسياً منسيا  ولم تُكتب بعد ، كان غريب الأطوار في شكله وأعماله ... يجلسُ وحيداً في المقهى او على الرصيف يكتفي بالمُشاهدة  فقط ، يبقى صامتاً لعدة ساعات .... 

يخرج دفتره من حقيبته ، يكتُب بعنوان عريض " الدهاليز " . 

التعليقات

يجب عليك تسجيل الدخول لتتمكن من إضافة تعليق