يوم عابر ..

رضوان عباس

رضوان عباس

بتاريخ نشرت

صباحاً اليوم أستيقظتُ على صوت القطار وهو يَمرُ بالقربُ من الشقة التي استأجرتها مساء الغد في العاصمة ، لحضور جلسة مُناقشة رسالة ماجستير لأحد الأصدقاء في كُلية الأداب . 

نَظرتُ للساعة في هاتفي المحمول الذي كان جنبي وكانت تُشير الى السادسة ،  فَرشتُ اسناني وجهزتُ كوب الشاي وقطعة صغيرة من البيض أكلتها وأنا اشاهد القطار من على الشَرفه التي كانت تَطلُ على المحطة ... مُسافرين يسحبون حقائبهم بكسل ، رجلُ المرور يّنَظمُ حركة السير في الجهة المُقابل ، مجموعة طَلبة ينتظرون وصول الباص ، بائع الشاي والكيك المحلى على الرصيف يجلس بِقربه رجل كبير السن يشرب الشاب ويقرأ الصحيفة الصباحية . 

إرتَديتُ ملابسي وعلقتُ حقيبتي بظهري وضعتُ بها دفتر مُلاحظاتي ، واستقليتُ الباص الى الجامعة 

، دَخلت بوقت مُبكر جداً لأني اكره التأخر على موعدي وتلافياً لزحمه السير في الشوارع صباحاً ، جَلستُ على المقعد ( تحت شجرة النخيل) 

كانت الرسالة بعنوان " أثر النحويّن المُغاربة في كتاب المقاصد الشافيه للشاطبي " 

نَظرتُ الى ساعتي حيث كانت تشيرُ الى الثامنه والنصف صباحاً ، حَضر زميلي مع الاساتذة لجنة المناقشة ، حيّتهم ودخلنا القاعة حيثُ كانت تَعج بالطلبة والضيوف والتدريسين ، أستمرت المناقشة لمدة أربع ساعات متواصلة بَعدها تم أعلان النتيجة والتي كانت بتقدير امتياز ، حيث عَمت الفرحة أرجاء القاعه والمكان . 

على طول المُناقشة كُنت اشارك وأعلق واتعصب ايضاً لبعض الأسئلة لكن في مُخيلتي !!! 

 

التعليقات

يجب عليك تسجيل الدخول لتتمكن من إضافة تعليق