رضوان عباس

رضوان عباس

بتاريخ نشرت

بعد أن بَعثت ايميل الى نقابة المهندسين وطلبتُ الألتحاق بالدورة التي أعلن عنها موقعها على الأنترنيت ، كانت اليوم أول محاضرة ، كان الموعد هو السادسة مساءً وانا كُنتُ متواجداً قبل الموعد بعشرة دقائق ، شَعرتُ بالأحراج وانا أبحث عن قاعة المحاضرة داخل البناية ، 

" تؤرقني هذه الرسمية والأتكيت المُبالغ به في هكذا مُناسبات " 

شاهدتُ شخصاً متوسط العمر يرتدي جاكيت اسود وبنطلون جينز وينفث الدخان من سيجارته الكوبية ، تَقربتُ منه وهمستُ " مساء الخير استاذ ، عفواً انا ابحث عن القاعة التي سوف تلقى بها المحاضرة ؟ 

فأجابني :  اي تفضل هذه هي القاعة عللى يمينك من هناك " 

دَخلتُ الى القاعة وشاهدتُ رجل كبير في السن مع شابه تجلس في الركن البعيد من القاعة ، القيتُ التحية وجلستُ في مُنتصف القاعة ، تَذكرتُ اني نسيت أن أجلب معي دفتر ملاحظاتي لكي أدون به ، بعد أن انتظرت لمدة خمسة دقائق دخل المُحاضر ومجموعة من المشتركين وبدأت المحاضرة بفقرة التعريف عن النفس لكل من في القاعة . 

 بعدها حدث الذي كُنتُ اتمناه دخل شاب عشريني يحمل بيده رُزمه من الاقلام والكراسات وبدأ يعطي لكل شخص كراساً وقلم ، عموماً بالغض النظر عن المعلومات المفيدة التي حَصلت عليها من الخبراء والاكادميّن الا أني لاحظتُ النرجسية والأناوية مُرتفعه عند بعض الحضور للاسف مع عدم الألتزام بالمواعيد والتعليمات . 

التعليقات

يجب عليك تسجيل الدخول لتتمكن من إضافة تعليق