رضوان عباس

رضوان عباس

بتاريخ نشرت

اليوم كانت المره الأولى لي بزيارة المحكمة ، كُنتُ اشاهدها من بعيد ، من خلف نقاط التفتيش وتراودني عدة أسئلة عن القُضاة والمحامين والمتهمين وهذا العالم العجيب الرعب وعديم الحرية والأنسانية ، بينما كُنتُ انوي الدخول الى البناية شَعرتُ باني بلا حرية ، حتى خرجتُ من ذالك المبنى العَفن والمسلوب الأوكسجين ، وايضاً شاهدتُ السجن الداخلي حيثُ يقبع به مجموعة شباب بعقدهم الثاني والثالث ورجال متوسطين العمر بوجوه عابسه يتفحصون الوجوه التي تَمرُ من امامهم كأنهم يتمنون لو يكونوا ازرار قميص بسترة أحداً يمر من أمامهم حتى يتذوقون الحرية وجمالها ... 

أتمنى ذالك لكُل بريء ... 

التعليقات

يجب عليك تسجيل الدخول لتتمكن من إضافة تعليق