من هواياتي التحدثُ مع الغرباء

رضوان عباس

رضوان عباس

بتاريخ نشرت

اليوم كُنتُ عائداً من عيادة طبيب الأسنان ، كان الجو ممطراً مع رياح عاليه ، أنتظرتُ الباص لكن بلا جدوى لم يأتي للاسف ، لذالك قررت السير تحت المطر على الرغم من وجع السن ، أخرجتُ سماعة الأذن واشغلتُ الموسيقى وتركتُ الأختيار للمشغل ، 

الوقت كان مساءً ـ 

بعد أن تجاوزت التقاطع المروري بمشيتي المتثاقله لاحظتُ أمرأة متوسطه العمر ، كانت مثلي تنتظر الباص وقررت المشي والتسكع وتصفح واجهات المحلات والمطاعم والمقاهي ، 

سألتني أن كنتُ أنتظر الباص ؟ 

فأجبتُ بنعم وقلتٌ لها انه في هذه الأوقات يتأحر وخصوصاً بهذه الأجواء 

فقررنا السير معاً الى المحطة التالية ...

أثناء السير تبادلنا أطراف الحديث ، سألتني عن تحصيلي الدراسي وبعض الامور 

تكلمتُ بدون تفكير او تحفظ كأنني أكلم خيال 

سعادة عظيمة غامرتني وانا امشي تحت المطر واحاور شخص غريب لا اعرفه 

لذالك قررتُ ان اجرب هذه التجربة مرة أخرى في الايام القادمة 


التعليقات

يجب عليك تسجيل الدخول لتتمكن من إضافة تعليق