بوحّ

رضوان عباس

رضوان عباس

بتاريخ نشرت

انا كائن يلتذ في العزلة ، أعيش بين الكتب والنصوص والقصائد أتعرفُ على الشخصيات الروائية ، أتبادل مُجمل أفكاري معها ، حتى أني صُرتُ أبوح بمشاعري وافكاري لها ،

مجرد فكرة الأنغماس في المجتمع تُرعبني ، لا أطيق الاخرين 

في الشركة أنتظرُ ساعات العمل بفارغ الصبر حتى اعود الى غرفتي وامارس طقوسي الخاصة ( موسيقى -قراءة -كتابة-تصفح المواقع ...الخ)

راودتني فكرة لمدة طويلة خلال هذا العام ، وهي ان أتكيف مع البيئة التي أتعايش معها في العمل ، أفزعتني جداً ، حتى بدأت أحمل سماعات الاذن معي واحمل الكتب والموسيقى في هاتفي لكي أعزل نفسي تماماً . 


التعليقات

  • sara

    الان انه وقت مجيد لتعرف اي شخصية تناسب مقاسك .. اعتقد ان العيش بمفردك امر محتد بالمساوء قليلا .. عن تجربة
    1
  • رياض فالحي

    حسب رأيي كما ترى فترة العزلة الإجبارية التي نمر بها أرجعت كل شخص لفطرته .فكل شخص أصبح يعيش على طبيعته فإذا كنت لا ترتاح للإختلاط لا داعي لتجبر نفسك على ذلك .هناك حد أدنى من الحياة الإحتماعية مثلا في العمل تحيي زملائك و تبارك لمن تزوج و تقدم العزاء لمن لديه حالة وفاة بخلاف ذلك عش كما ترتاح له نفسك
    1
    • رضوان عباس

      بالضبط ، وانا دائماً كذلك يا صديقي ، لكن في بعض الاحيان تجد نفسك مجبر على ان تختلط ، لذلك انا قبل ان ابدأ يومي الاول قررت ان اصنع مساحتي الشخصية الخاصة بعيداً عن كل المجاملات واللغو
      0

يجب عليك تسجيل الدخول لتتمكن من إضافة تعليق