the prsuit of happyness....

the prsuit of happyness....

رياض

رياض

بتاريخ نشرت

قبل يومين سلمت هاتفي الشخصي و شاحن و power bank لصديق أعرفه.كان مريضا عند عائلة عمه منذ مدة و سيبدأ عملا في توزيع المرطبات على المقاهي في الصباح الباكر وكانت لديه 600 دينار و يريد شراء هاتف ما...فقلت له اعطني هاتفك القديم سأشتري له بطارية و خذ هاتفي مازال جديدا...قال بأنه سيترك لي قطعة مرطبات كل يوم في المقهى الذي أبدأ منه نهاري ...قلت أحب ال mulfeille ... ...اليوم كنت أنتظر صديقا قديا ولكنه لم يأتي ثم أتصلت به مجددا فأخبرني بأنه جاء منذ الصباح الباكر ولم يجدني ...في الليل كنت أفتش وسط كرتونة فوجدت هاتف زوجته .كان قد أعطاني أياه قبل الكورونا لكي أصلحه ولما أصلحته لم نستطع أن نلتقي ...قمت بشحنه فإشتغل .حسب قوله سنلتقي يوم الجمعة وبالتالي يمكنني أن أعطيه إياه يومها أذا جاء...

نزلت فيلم the prsuit of happyness...

اليوم تعاملت مع أحد ابناء العاصمة .دائما أخلاقهم سيىة جدا...حين تتعامل معهم تكون متحفزا جدا ...ثم ذهبت للجامعة كنا نعمل على حل مشكلة شركة قهوة تريد أن تعرف اي خليط من القهوة الأنسب لزيادة مبيعاتها ...أول مرة أستعمل مزيج من الرياضيات و البرمحة و المحاسبة و التجارة ...

بعد العمل أوصلني الشباب للمنزل و أوصلنا أحد أصدقاىنا لمنزله مررنا بجانب سفارة فلسطين و المنطقة العمرانية الشمالية ...سأخبر صديقي بأن هاتف زوجته جاهز فقد نسياه حتما ...سأبدأ في قراءة رواية باب العامود فهناك فلم يشوه مسألة تهريب النطاف للسجناء الفلسطينيين .

الفيلم يتحدث عن أن النطفة كانت لظابط أسرائيلي و ذلك مستحيل لتشويه المقاومة بطريقة أخرى...

التعليقات

يجب عليك تسجيل الدخول لتتمكن من إضافة تعليق