جائتني فكرة وقت السجود...

جائتني فكرة وقت السجود...

رياض

رياض

بتاريخ نشرت

الصباح ذهبت لموعد على الساعة التاسعة بالظبط ...مع مدير شركة ما ،هو حسب حديثه كان يعيش في بلجيكا ...وصلت قبل دقائق فذهبت للمقهى تحت مقر شركته ...جاء رجل وقال لأصدقائه ،هذه بنيتي ،إشترى لها قهوة بالحليب و كرواسان ...بقيت أنظر إليها ،كانت جميلة وفتية في السابعة عشر من عمرها تقريبا،ترتدي ملابس رياضية ...بعدها صعدت للطابق الثاني وقرعت الجرس وجدته ينتظرني ...سألني إن كنت قد شربت قهوتي ،قلت له نعم...نزلنا من جديد للمقهى وطلبت express...قبلها كنت في سوق الجملة ،ذهبت لجلب مبلغ من المال ...

كان الطقس باردا جدا ...بما أن المال في جيبي ،يمكنني أن أفاوض بطريقة مرتاحة ...هو يريد منظومة تعليم عن بعد ،قلت له كذا دينار فقال بأن هناك شركة عرضت عليه عشر المبلغ ...ليس جادا ،ثم أخبرني بأنه يعرف جامعة خاصة يريدون منظومة كاملة ،أعطينه تقديرا بمبلغ كبير فقال بأنه يتوقع أن يدفعو عشر المبلغ ...ليس جادا...

بعدها أخبرني بأن لديه ثلاث مبرمجات يعملن في شركة ويردن تعلم الجافا بكم اعلمهن قلت له مبلغ متوسط ،أكبر من السوق فقال ،سعرك كبير ،قلت له كم تدفع؟ ثم إتفقنا أن نقسم المبلغ بيننا ،بعدها أنقص المبلغ للثلث ،فسألته هل لديه مكتب للبيع ...وجدت عنده مكتبا قال بأنه إشتراه ب 370 دينار ويريد بيعه ب 175 دينار ،كلمت صديقي وقلت له أظن بأنه سيعطيك 100 دينار...بعدها ذهبت في حال سبيلي...حين جلست مع الأولاد أخبرتهم بأن الرجل غير جاد ،لكن جلب لي فكرة ،ففي وقت صلاة الظهر في السجدة ،فكرت بأن نقدم دروس جافا للمبتدئيين فالرجل يستعمل teamviewr و moodel

إذا كان صادقا وجلب المبرمجات سنرى هل يدفع أم سيماطل ...لكن راقت لي تعليم البرمجة لمن يريد ...سجلها الجينيرال و أخبروني بأنهم سيضعون لي خزنة اموال في مكتبي ...إبتسمت فقد تفطنوا للثقب الاسود في جيبي ...فكل مبلغ أضعه في جيبي يختفي بطريقة عحيبة ...المبلغ الذي جلبته من سوق الجملة نقص منه ثمن شاحن إشتريه لنفسي و كنت أفكر في شراء هاتف جديد و حاسوب جديد ...سلمته للفتاة التي تعمل معنا و سألنها هل أكلت الغداء فقد إشترينا سندويتشات ومررنا من شارع الثورة ،أردت أن أذهب للسلام على أصدقائي لكن الشباب منعوني من ذلك ...جلسنا أمام متجر حجابات ،أحد الشباب كان يبيعهم ولديه صفحة فقلت له قم بتفعيلها فيجب أن يكون لديك مورد رزق قار وسبب لمخالطة الناس...بعدها مررت على شاب يصلح الحواسيب فأخذت منه حاسوبا و أوصلته لمحل هواتف قال بأنه لا يمتلك بقية الثمن فأخذت شاحنا أصليا و سماعة ....وقتها مقابلة الجزائر وتونس ،أوصلني الشاب الذي يصلح الحواسيب وسب رجل تجاوزنا ثم سب رجل آخر ،في الطريق الجميع يسب بعضهم البعض ...حين مررنا على دورية الشرطة أصبح مؤدبا وأخفى هاتفه...قلت له من الأحسن أن لا تغضب...عدت للمنزل و إشتريت طماطم و فلفل و خبزا ...في وسط العاصمة شاهدت الفتاة التي تعمل في المخبزة فسلمت عليها فقد كانت تنظر وتظحك ...قالت لي ألست تاتي للمخبزة قلت لها نعم ...ليست من العاصمة ...بعد إنتهاء المقابلة كلمني الشاب الذي يصلح الحواسيب و إعتذر من سبه للناس في الطريق ،قال بأنه كان على أعصابه ثم سالني عن الحاسوب الجديد الذي أريد إصلاحه فقد اخبرته بأن هناك حاسوب آخر ....تمشيت في الليل في البرد القارس و دخلت Lc wakkiki ...

أخو صديقي كل يوم يتجول هناك ،البنات ياتين وقت الغداء للاكل في المقهى الذي أجلس فيه و اعرفهن ،سلمت علي إحداهن و سألتها هل هناك تخفيضات فقالت لا...أول مرة أدخل للمكان ...سجلت مراجعة لفيلم the ballad of buster scrugs

االرجل الذي ينقب عن الذهب بعد أن وجد عرق الذهب هناك شاب اطلق عليه رصاصة من الخلف لكنه لم يمت وحين نزل قتله ،حين كنت أتحدث قلت مثل تونس الكلبة فهناك من يسرق مجهودك ...

في هذا المشروع الشاب الذي كنت أتشارك معه بعد أن ضبطت كل شيء تخلص مني فقد أخطات وكتب عقد المحل بإسمه ...تصور لو كان كل إنسان يأخذ حقه بيده لاصبحت فوضى ،ففي بلدنا صاحب مخبزة البركة و دار الخبز في خصومة مع شباب في مدينة مجاورة قام بدهس شاب وقطع له ساقيه ثم هربه أصدقائه من المستشفى لكي لا يسجن ...يومها قام أهل الشاب المصاب بقطع الطريق...

االصورة من تصويري وليست واضحة لكن هناك نيران عجلات محترقة و إضطررنا لسلوك طريق جانبي ....الشاب أعرفه لا يظلم احدا قاموا بسب أمه لذلك رجع إليهم فضربوه على وجهه ،دخل لسيارته ثم دهس المعتدين عليه فألصق احدهم على سياره وقطعت ساقيه ...حين كنا عاىدين ركبت معنا فتاة قالت بأنهم حقدوا على نجاحه و أرادوا يحطيمه ففعلا لديه مخبزتين ،مخبزة البركة معروفة جدا ...قلت لها اظن السبب شرب الخمر فغضبت و إلتفتت إلي لتخاصمني ،من نفس عرشه فهناك العروشية طاغية ،لهجتي كانت مختلفة جدا فسالتني من أين أنت ،اما السائق فقد إستغل فرصة قطع الطريق وجعلنا ندفع دينارين 2000 عوض 1200...قمت بالإحتجاج وقلت له بأنه إنتهازي و هناك إمرأة قالت له إن شاء الله تذهب أدوية ...دعوة ممكنة ...وهناك رجل لم يدفع ...

إحدى أخواتي حين كانت صغيرة حلمها أن تصبح صحفية جوالة ...هناك صحافة الشارع ،كذلك أعرف بنت رجل من الجنوب تعمل في قناة تركية وتزوجت رجل من تركيا ،ذهبت للعرس ،اول مرة ارى نسائهم سافرات ،شعورهن كانت طويلة جدا وسوداء ...العرس في قاعة افراح في العاصمة ...هم من البربر ...بعدها أرسلت لاخويها للعمل في تركيا ...لدينا مثل يقول :دير النسيب تصيب ...يعني المصاهرة تفتح آفاقا جديدة في الحياة فحتى الرسول صلى الله عليه وسلم كان يستعمل اسلوب المصاهرة لكسب بعض الولاءات ...أعجبني ورق الجدار في المقهى...

أ

التعليقات

يجب عليك تسجيل الدخول لتتمكن من إضافة تعليق