طائرة مخربة...

طائرة مخربة...

رياض

رياض

بتاريخ نشرت

ذهبت لمنتزه الطائرة...مهمة اليوم البحث عن مكتب بسعر مرفق ...الطائرة أعرفها منذ مدة طويلة ،كنت آتي لأركض في المتنزه ،هناك قطار كذلك ،لكن الحي القريب حي شعبي ،إسمه حي الوكايل ،فقد كانوا يسكنون في منازل مشتركة في قلب العاصمة ،المنزل فيه أكثر من عشرين عائلة قام الرئيس السابق بمنحهم منازل خاصة ،لكن تبقت فيهم نزعة اللائنسانية فيقومون بتخريب المنشآت أو السرقة من المترو وغيره...الشجرة التي كانت تحتوي على أرجوحة ماتت،يبدو بسبب الإهتزاز المتكرر...

فكرة ان تحول ،طائرة قديمة لمكتبة أو مزار ،في بلدنا نحتاجها بشدة فأذكر معلما قال لنا من المفروض أن تكون الإمتحانات جهوية ،فكيف تصف البحر مثلا و أنت لم تشاهده أبدا...بعدها ذهبت للعمل قليلا ،ساعدني الحراس في نقل المكتب و أعطيتهم عشرة دنانير ،هما حارسين ...

جاءتنا إحدى الجارات لتشكو لنا حول معركتها المستمرة مع إحدى عميلاتها ،كانت تصبغ شعرها باللون الأشقر ...بعد أن ذهبت نادى أحد الشباب السكريتيرة وقام بتقريعها فبكت ...قال لها بأنها تسببت بضياع وقتنا فالجارة تشكو كثيرا ...كلمنا شابا من العاصمة قال بأنه في السانية فقد إشترى قطعة أرض في مجاز الباب ...يجب ان نجد شخصا نتعامل معه كمزود خدمة ...كلمة سانية يعني مزرعة ...ranch...سنكمل آخر معاملة ونتوقف عن الإعتماد عليه...قررنا أن ننهي العمل قبل صلاة العصر ...ذهبت لمدينة فوشانة ،وجدت صلاة جنازة في الجامع وبقيت قليلا ثم قررت العودة للمنزل ...كلمني الشاب الذي جاء مع أستاذة الإيطالية وقالا بأنهما قريبين من حيث أسكن...قلت له أنا بعيد جدا فلا داعي لأقابلهم مرة أخرى ...

حين كنا ننقل المكتب سقط برغي فأعدنا تثبيته وحرص الحارسين على إتمام المهمة فيعرفان أن هناك مكافئة صغيرة تنتظرهما لذلك أحدثا جلبة وتحركا هنا وهناك...

من الجيد أن تتوسع المؤسسة رويدا رويدا ...بعدها ناديت الفتاة التي كانت تبكي وراضيتها فأحدنا يمثل دور الشرير و الآخر دور الطيب و العكس بالعكس ...يلزمنا سيارات للشركة فلم أعد أحتمل خلطة الناس ...

التعليقات

يجب عليك تسجيل الدخول لتتمكن من إضافة تعليق