فيديو مراجعة فيلم the prsuit of hapyness و the ballad of buster scrugs

فيديو مراجعة فيلم the prsuit of hapyness و the ballad of buster scrugs

رياض

رياض

بتاريخ نشرت

قمت بتسجيل مراجعة فيلمي the prsuit of hapyness و فيلم the balld of buster scrugs 

كذلك إشتريت العدد الأخير من مجلة المعرفة بعنوان ما بعد الإنسان

العصر الذي نعيشه الآن هو هصر ما بعد الإنسان...

حين كنت أمشي في الطريق ضيفني سمسار عقارات أرسلت له بطارية هاتف ...أصر أن نشرب قهوة على حسابه ...تحدثنا قليلا ومر شاب كان ملتحي وباع قردا لأخ صديقي هو يبيع الحيوانات ...باعه له ب1000 دولار ...الآن ليس سلفيا ...قال لي السمسار بأن الشاب مهف يعني شاطر...أفكر في أن أقصد أبي في سلفة , أعرف أنه سيقهرني فقد قصدت أخي الأصغر وكنت وقتها معددا بالسجن و رفض , أمي وقتها باعت ذهبها من أجلي , أرجو أن لا يقهرني أبي فهو يرى أنني أستحق كل تلك المعاناة...لا أحب أبناء بلدي لذلك اليوم قمت بإهانة أحدهم ...أعرف أنني أصبحت شرسا لكن ردة فعلي عادية جدا لكل ذلك الإذلال طيلة السنوات الفارطة ...جاء الشاب صاحب اللسان البذيئ و أجذني للجامع لنصبي معا ...قلت له يجب أن تتوضأ من جديد فقد قلت كلاما بذيئا ثم ذهبنا لمنزله ...بقيت انتظره في الأسفل ثم جلب البضاعة و أراني إياها ...قلت له لماذا لم تسلمني إياها يوم الإثنين ؟ 

يدعي أنه لا يحب أن يعمل وهو محتاج ...أخذته للمحل الذي كنا سنسلمه البضاعة فدفع له , قلت له أنصحك بأن لا تقطع رزقك بيديك...

ذهبت في حال سبيلي ووخدت شابا أعرفه يبيع الخضار كان يستعد للمغادرة ...إشتريت منه طماطم وخس ...قال بأنه سيذهب ليزن الطماطم عند عم يونس قلت له ...سأعطيك 3 دنانير بدون أن تزن ...فوافق مسرورا وقال هل تريد أن تأخذ مزيدا من الخس ...قلت له لا...مررت على محل شريكي السابق و أخذت بطارية لحاسوبي و لوحة مفاتيح ...سألني تونسي يعمل في الصين ماذا تعمل؟

قمت بمسحه من حسابي على الفيسبوك فهو يعمل لحساب حكومة الصين التي تعتقل الإيغور وتحاول إسترجاع ناشط يلجأ الآن للمغرب ...تركيا هي أكثر مكان آمن للمسل المظطهد...فقد  قرّر المسؤولون المغربيون ترحيل #إدريس_حسن من أقلية #الأويغور. يوازي تسليمه الوشيك إلى #الصين الإعادة القسرية، إذ يواجه خطر التعذيب فور عودته إلى بلاده.



التعليقات

يجب عليك تسجيل الدخول لتتمكن من إضافة تعليق