خطبة الجمعة اليوم حول القمار...

خطبة الجمعة اليوم حول القمار...

رياض

رياض

بتاريخ نشرت

الصباح قررت أن أذهب للجلوس في مقهى ،صاحبه قال لي لا تأتي إلا حين تتأزم امورك ...فقد كنت آتيه سابقا لأجلس لأفكر في حل إحدى المشاكل ...حين كانت الكؤوس ممنوعة كان يجلب لي كأسا جديدا كل مرة ...لديه عصفور يزقزق...جلست للشمس وبقيت حتى سخن جسدي ...صاحب المقهى إسمه نبيل ...هذه المرة جلست خالي الذهن مبتسما ...كنت أفكر في إستنباط نكتة حول الرئيس فقد قال بأن الشعب يحتاج للسعادة أكثر من المال ...ضحكت من كمية النكت التي يمكن إستخراجها من كلمته ...فهو يدعي أنه ابله مثل السيسي ...قررت أن لا أكتب شيئا ...ذهبت لموعد وسط العاصمة ثم توقفت في ساحة المنجي بالي ...قبلها طبعت جواز التلقيح ،كنت قد جهزته منذ مدة ،الآن يلزمك جرعة ثالثة لتستخرجه ،قمت بإستخراجه بعد الجرعة الثانية ...الرجل أخذ مني 300 مليم فقط وجاء رجل قال بأن زوجته أوقفوها عن العمل حتى تلقح فالقانون الجديد يمنع العمل بدون تلقيح وفي نفس الوقت يعطيك حرية رفض التلقيح ...إما أن تقبل الأفعى أو تسقط في البئر...بالأمس شاهدت الكثير من الناس لم يسمحو لهم بالدخول للإدارات وسقط السيرفر ...في صلاة الجمعة الموضوع هو القمار ...بعدها دعاني مجوعة من الشباب لمنزلهم وحين أرادو طبخ الغداء قلت لهم أشتهي مرق العدس ...تلك رغبتي منذ سنوات ففي منزلنا يكرهون العدس وهم طلبة فتلك الوجبة سهلة وغنية بالحديد ...قبلها توقفت لأتصل بالهاتف فإستوقفني هذا القط يحاول إستخراج ما يأكل من وسط الخبز...

حين كنت عند الطلبة،خرجت لأصلي العصر ولم أجد حذائي ،نسيت أين وضعته،بقيت أنتظر حتى خرج الجميع ثم وجدته فرحت كثيرا ...

ثم وجدت رسالة من olanie تريد نقل دومين إلى دومين آخر فدخلت مطعما وتغديت ،حتى لا أثقل على الشباب ...أحدهم ينقصه سرير والآخر وسادة ويلزمم طاولات ،قضينا الأمسية مع بعضنا ،كانوا يريدون أن نخرج للمنزه فهناك منطقة خضراء ...أحدهم نام مثل الجنين ...ثم نام الآخر وبقيت أتحدث مع الرابع ثم قررت أغسل الصحون قبل أن أغادر فرفضوا...تحدثنا عن بدايات الكورونا ،مارس 2020 وكيف بقيت أسكن في المكتب،ظنا مني أنها أيام معدودة وتنقضي ثم أصبحت شهرين ...اليوم جمعة...



التعليقات

يجب عليك تسجيل الدخول لتتمكن من إضافة تعليق