إفتتح بجانبنا معهد ديني...

إفتتح بجانبنا معهد ديني...

رياض

رياض

بتاريخ نشرت

في المقر السابق كانت بجانبنا حلاقة نساء و بائعة مواد بلاستيكية...دائما نظرات الجيران فيها نوع من الحقد والكراهية فالشباب تظهر عليهم علامات التدين و البنات محجبات أو منتقبات..البارحة مررت أمام معهد ديني أفتتح بجانبنا ...كانت الفتيات خارجات للتو ...نظراتهن كلها محبة مررت ظاحكا فقد شاهدت الأولاد واقفين خارج العمل ...دخلت ظاحكا ،تفكرت رواية عرفت زوجي في الأوتوبيس لدعاء عبد الرحمان...

"" ابتسمت وهي تخفى وجهها خجلاً وفرحاً به ، مشاعركثيرة متداخله بين حمد الله وشكره على نعمه وبين مشاعر الحب الحقيقية التى تشعر بها معه ، فها هى قد تذوقت الحب الحقيقى " الحب الحلال " التى كانت تبحث عنه وتنتظره بلا تعجل أو ملل هو قد أتى يحث الخطى نحوها ويلتهم المسافات إلتهاماً ، فلم العجلة أيتها الفتيات النصيب قادم إليكى فى كل الأحوال وإن كنتى فى حجر وإن كنتى فى برج عالى زوجك عند الله هو زوجك مهما حدث وانتى زوجته مهما حدث فلا تتعجلى ولا تطيعى عمرك!هدراً تحلمى فيه برجل بل إهتمى بشخصيتك ومستقبلك..

حين جلسنا نتحدث الشباب كانو يباركون لأحدهم فقد خطبو له وهميا إحدى البنات ...أحدهم قال له سأتكفل بالإجار لثلاثة أشهر و الآخر عليه المرطبات و الذبيحة...بقينا نظحك ،قلت له الزواج سهل جدا إذا اردت ان تجعله سهلا...ثم قلت لهم يجب ان تفكرو في الزواج...كنت قبلها قد ذهبت لمدينة الكرم الغربي لشراء شيء ما ...حين كنت عاىدا وجدت معرضا لتكريم الشهيد الراحل مهندس الأبابيل الزواري...

تذكرت كتاب مهندس على الطريق لعباد الله غالب البرغوثي و عماد عقل...

رئيس بلدية الكرم الغربي ينكد على الحداثيين هناك فقاموا برسم صورته كسجين على جدار المكتبة العمومية ...أردت أن أحيي بائع سندويتشات كنت أزوره سابقا ،أنا أنيق جدا لكن شعبي عام ،فأحب البسطاء ،هناك من يشعؤ بالغبطة لتواضعك وهناك من يحتقرك...أبي دائما يقول من تواضع لله رفعه ...أخبرت الشباب عن الشاب الذي تلاعب بي فقالوا سنقوم بضربه ،لا احب العنف لكن يستحق ذلك ...محفظة حاسوبي خظراء...

عدت تعبا جدا لدرجة أنني نمت قبل صلاة العشاء و إستيقظت الساعة العاشرة ليلا ،صليت العشاء وبقيت أشاهد اليوتيوب ...

التعليقات

يجب عليك تسجيل الدخول لتتمكن من إضافة تعليق