في البنك ،الحارس كان يظن محفظة حاسوبي مليىة بالمال...

في البنك ،الحارس كان يظن محفظة حاسوبي مليىة بالمال...

رياض

رياض

بتاريخ نشرت

ذهبت لسحب حوالة ويسترن،سألني الشاب على الشباك من اين هذه المرة ،قلت له بلجيكا أو ألمانيا،لا أعلم بالظبط ...قال هل هما قريبتين من بعضهما ...الحارس قال لي بأنه شاهدني اتنقل بالمحفظة في الشارع وخاف أن أتعرض للأذى ...شكرته وقلت له ،محفظة حاسوب ...الشاب في الشباك هذه المرة مبسوط ،ليس غاضبا... ...قال لزميله ليت هناك حوالات من الخارج ...إبتسمت خلف القناع ...بعدها تحدثت مع الفتاة المكلفة بالعلاقات مع العملاء،سألتها عن بطاقة CTI فقالت يجب ان احول حساب الشركة عندهم ...قلت لها سأفكر،ثم سألتتي عن رقم معاملاتنا و هل أتعامل بالشيكات ،قلت لها ،لا ،ففي الكورونا ،رفعت البنوك مليون قضية شيكات بدون رصيد بعملائها ...في تونس إذا كانت علاقتك بمدير الفرع ممتازة يعطونك حتى قروض بدون ضمانات ... ...ذهبت لشراء الخبز،قالت لي البائعة ،اليوم عدت باكرا ...قلت لها ،فعلا...ثم إلتقيت بصاحب محل ،جلبت له شابا ،صدفة توفي أبوه فأصبح مسؤولا عن عائلة وجلب أمه و أخواته ...ثم فجأة إنقطع عن العمل،كنت قد قلت له ...

ما تسيب الماء إلا ما يجيك الماء...

يعني لا تترك العمل حتى تجد بديلا...قال لي مشغله بأن الشاب أرسل أخاه يترجاه أن يعود ...لم أقل له شيئا ...بالأمس لا يوجد خبز فقد أرادوا رفع ثمنه خمسين مليما ثم قام الخبازون بتخفيض حجم الخبزة ،مثل الخبز في ليبيا ،حجمه صغير...

هناك لخبطة كبيرة...قررت أن أصلح شباك غرفتي المكسور ...سألت عن بلارجي ...هو الذي يبيع البلور ،القهواجي ...هو الذي يبيع القهوة ...في البداية أخذت عودين لقياس حجم النافذة فنصحني الرجل أن أجلب النافذة و يقوم هو بالتركيب...ذلك أحسن...تكلف البلور ب 7,5 دنانير ...مررت في الشارع الذي كنت أسكن فيه سابقا ،المنزل عدد 5...تفكرت قصصا من أدب المقاومة الفلسطيني ...


التعليقات

يجب عليك تسجيل الدخول لتتمكن من إضافة تعليق