لا تتخذ الأحياء قدوة...

لا تتخذ الأحياء قدوة...

رياض

رياض

بتاريخ نشرت

منذ أيام أحد عملائنا يصر على لقائي،عادت موجة جديدة من الكورونا بشكل ملحوظ فهناك عدد من معارفي مرضوا  من جديد ،لذلك الأحسن تخفيض المشاوير الزائدة و الحد من التنقل ...قلت له بأننا لا يمكن أن نلتقي لكنه أصر على ذلك...اليوم ذهبت له ...حدد موعدا في مقهى شعاع الشمس Rayon de soleil...وصلت باكرا فقررت الجلوس في مقهى الحديديين ،يعني مقهى عمال سكك الحديد ...

تعجبني الرغوة فوق القهوة المطبوخة بتلك الطريقة ،بقيت أفكر في برنامج سنعمل عليه ،يلزمه نقطة بداية ...لم أجد مدخلا ...في الليل كنت أشاهد مسلسل رأفت الهجان ،حين قال بحماس للظابط بأنه لو ينزل للشارع و يقول لكل مصري بأن مصر تناديك فحتما سوف يستجيب ...

وصلت للحلقة الثالثة عشر،وقتها أخبره بأن عيبه الوحيد الجنس اللطيف ...بعدها قمت بالدخول لمنصة إستشارة الرئيس قيس سعيد ...نسبة مشاركة النساء ضعيفة جدا مقارنة بالذكور كما أن عدد المشاركين صغير جدا...فرغم أن الرئيس يحيط نفسه بعدد من النساء إلا أنه لم يحقق النسبة المرجوة ،بلغة الأرقام التي لا تكذب ...الڨذافي كان لديه حرس من النساء ،على أساس أنهن لا يمكن إسقاطن في العمالة ...لا أعلم موقفك أيها القارئ من الطغاة ،لكن لا تعجب بهم ...كذلك لا تتخذ الأحياء قدوة فقد يفتنون و يمرون بضروف لا تعلمها تجبرهم على التصرف بطريقة لا تستطيع تفسيرها...

إحصائيا و علميا يجب أن يفوق عدد النساء الرجال ،كذلك حتى و إن جمع كل يوم 20 ألف شخص ،يعني في شهر ستين ألف تونسي وبالتالي عددهم قليل ...بعدها سخرنا في التعاليق حول أسئلة الإستسارة فهي موجهة ...

الهجرة أضافها أحد رواد المنتدى وهناك شاب قال إذا لم تكن 90 بالمائة من الإجابات الوظيفة العمومية ،فإن النتاىج تم التلاعب بها ...

دخلت حديقة وتجولت قليلا...

تعجبني هذه الشجرة العملاقة ...تجولت قليلا ...هناك حمامة تلتقط رزقها ...

وأماكن لعب الصغار فارغة...

إستوقفتني كتابات العشاق لأسمائهم...

كذلك أصدقاء مروا من هنا...

بعدها ذهبت لموعدي ،بالظبط كما إتفقنا ،أخبرني جليسي بأنه صدم من سلوك بعض أصدقائه ثم تحادثنا قليلا ...بعدها كلمت أخ أحد معارفنا فهو يريد أن أشتري له كاميرات مراقبة تكون معزولة ...تمشينا قليلا ،منذ أسبوعين وهو يتصل ويعيد ،قلت له لماذا لم تشتريها فهي ليست بتلك الصعوبة ...أخبرني بأن أخاه رفض كل خياراته ،قلت له سنختار على مزاجنا وننهي الموضوع...

وجدنا هذه لكن ثابتة و تحتوي مكبر صوت و تعمل حتى في الظلام ب 220 دينار ،تركب فيها بطاقة ذاكرة ويلزمها wifi...قال إشترو لي التي تدور ،قال لنا صاحب المحل ب 240 فذهبنا لمحل آخر لديه نفس النوع ب 200 ...

هذا هو السوق الموازي ،نفس البضائع التي لدى الشركات الكبرى فقط لا يدفعون الضرائب...الكثير منهم درسوا معي في المعهد و الجامعة...حين كنت ذاهبا هناك إلتقيت بأستاذ جامعي لديه الدكتوراه في الكهرباء ،قال بأنه ذاهب للسوق ،فقلت له أنا بطبعي ذاهب هناك ،إذا أردت بدون أن تتعب نفسك سأجلب لك ما تريد شرائه ونجلس قليلا ،لم نلتقي منذ بداية الكورونا ...جلسنا قليلا فسر لي موضوع حول الأردوينو و الراسبيري Pi... ثم عدت للمكتب...أخذت حاسوبا لأستعمله لانهي عملا...البارحة كلمني صديقي ...دائما يكلمني في الوقت المناسب ...

...





















التعليقات

يجب عليك تسجيل الدخول لتتمكن من إضافة تعليق