قسمة و نصيب

قسمة و نصيب

رياض فالحي

رياض فالحي

بتاريخ نشرت

في هذه الحياة هناك أحداث تحصل لك فتشعر أن هناك قوة أو روحا خفية تدفعك دفعا لإنجاز شيء ما أو للإرتباط بشخص ما أو العمل مع شركة أو على مشروع ما.

قد يتم إختيارك أنت من مئات المتقدمين لوظيفة دون غيرك و بدون سبب واضح. قد تختارك تصاريف القدر أنت دون الناس لتصيبك أو تسعدك.

لا يوجد منطق في بعض الأشياء و الأحداث.

إجابة عن سؤال ما.

التعليقات

  • ربى عبد

    سألت نفسي هذا السؤال من قبل عدة مرات و ما لخصت إليه أن المنطق و المعرفة الواضحة لوحدها ليست صحيحة كليا، النفس البشرية أعقد من تؤطرها بالمنطق و العلم، السبب و النتيجة.
    2
  • biba

    ما ذكرته في أول سطر حول أننا نشعر أحياناً بأن هناك روحاً خفية تدفعنا لإختيار شيء معين دون غيره (يعبر عني جداً)
    فكرة العمل مع شركة معينة دون غيرها تسيطر على تماماً ، و الغريب أني فعلاً لا أجد سبباً واضحاً و مقنعاً لكل هذا الإصرار على هذه الشركة تحديداً ، و يبدو أن هذا الحلم الصغير لن يتحقق ، فالقدر يمضي بي بطريق آخر
    و الأمر كله في الأخير بمشيئة الله مقدر الأقدار و مقسم الأرزاق ،
    و كل ما يعطيه لك هو خير و ما يصرفه عنك هو سوء .
    1
  • زمردة

    في كثير من الاحيان اشعر اننا احرار لدرجة مخيفة..
    اؤمن اننا مسيّرون في طريق ما، ولكن في نفس الوقت تتصارع هذه الفكرة مع فكرة ان اختيارنا لقرار ما سببه مواقف سابقة، ونحن فقط نوجد الروابط بين المواقف التي نحب أو نكره بطريقة لا واعية..
    لأوضح ما اعني، مثلًا قرار التقدم لوظيفة معينة دون اخرى، يعود لاسباب كثيرة، اكثرها ظهورًا هو التأهيل الدراسي... ولكن لنفرض ان معلمة اختارت تدريس الاطفال بدل من الكبار، فقد تقول انه بسبب تأهيلها وخبرتها، ولكن في نفس الوقت قد يكون لها سبب آخر ربما لا تعيه، وهو انها تتأثر بعنف الاسرة على الاطفال، فقد حصل معها، او ربما مع احد قريب منها، هي مازالت تقاوم هذه المشكلة...
    وهكذا تلك التراكمات الصغيرة تجعلنا نتخذ قراراتنا...
    حتى عندما يتم قبلونا في وظيفة ما، فهناك خيار للتراجع، هذا يشعرنا بالحرية التي تأتي معها المسؤولية الكاملة عن كل تفاصيل حياتنا!
    1

يجب عليك تسجيل الدخول لتتمكن من إضافة تعليق