في سوق الجملة

في سوق الجملة

رياض فالحي

رياض فالحي

رضا يشعر بالرضا، بتاريخ نشرت

السوق يبدأ من الساعة الرابعة صباحا إلى الساعة التاسعة على الأكثر العاشرة، إلتحقت لعلي على الساعة الثامنة صباحا ، هناك محتكر إستورد كمية من البطاطا أظن من السودان و إنخفض السعر إلى النصف مع تفضيل المستهلك للمحلية فبقيت الأكياس مكدسة ، سعرها أربعين سنتيم بالدولار ، نحن لدينا قرع و كوسا و فلفل و قثاء و خرشوف أو خرشف.

قهوتي في يدي،غدا و بعد غد عطلة لذلك لا يجب أن ترجع أو تبيت البضاعة، الفلفل يصبر ، لكن ينقص وزنه كل يوم ، نراهن على الجودة لذلك يقوم علي بتمزيق الكيس بحركة إستعراضية مستخرجا السكين من كمه فيبدو وكأنه مزقه بأصابعه .

تركته يبيع و ذهبت للتفاهم مع الهباط وهو الوسيط بين شركة أسواق الجملة و الباعة يأخذ نسبة من المبيعات كما أنه يقوم بالفوترة، و الخلاص من المشترين.راحتهم بالإثنين ، السوق كخلية نحل، ثم غادرت على الساعة التاسعة و النصف.

ذهبت لمكتب البريد، عندنا طلبة يجب أن أحول لهم مصروفهم و بعض التحويلات الأخرى.

الساعة الرابعة جنازة إحدى القريبات. 

ثم إلى المنزل.أرسلت بريد إلكتروني لشركة تريد شراء زيت الزيتون . هذه السنة الأسعار إرتفعت عندنا اللتر ب خمسة دولارات ، للتصدير يكون السعر الضعف.هناك تعليب في صندوق خشبي جميل.

كذلك قوارير مثل هذه.

دائما نسبق الآخرين بخطوة في التسويق و الترويج حتى تبقى القرية مزدهرة و لا يصيبها الكساد.لم أعد أجد الوقت للقرائة لءلك أقوم بمراجعة مقطتفات من بعض الكتب ، هذه من رواية فتاة القطار.

و هذه من الأدب الأفغاني من رواية ألف شمس مشرقة .

و هذه نسيتها لأديب كويتي

قرائة الروايات ليس منصوحا بها لفترة طويلة فقد تقحمك في عالمها أو تجعلك تكتإب مع البطل مثلا .    أعتقد من الأحسن المراوحة بين الإنغماس في القراءة والطويلة و القصص القصيرة .


التعليقات

يجب عليك تسجيل الدخول لتتمكن من إضافة تعليق